تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يشيد بالعقوبات الأمريكية على طهران وواشنطن تستثني ثماني دول من الالتزام بها

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أ ف ب/أرشيف

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين أن بلاده ستعفي الصين والهند واليابان وخمس دول أخرى من الالتزام بالعقوبات التي فرضتها على قطاع النفط الإيراني. وتهدف العقوبات الأمريكية، التي دخلت الاثنين حيز التنفيذ، إلى الحد من صادرات إيران النفطية وفرض قيود على تعاملاتها المالية. في حين اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني فرض العقوبات مخالفا للقوانين الدولية.

إعلان

قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الاثنين إن بلاده ستعفي ثماني دول من الالتزام بالعقوبات التي فرضتها على قطاع النفط الإيراني أبرزها الصين والهند واليابان. وتعهد بومبيو بمواصلة الضغط على طهران "بلا هوادة".

وعدد بومبيو ثماني دول قال إنها ستُعفى بشكل موقت من الحظر الذي فرضته واشنطن على جميع التعاملات النفطية مع إيران وهي: الصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا.

رد الفعل الإسرائيلي على فرض العقوبات الأمريكية

من جهته، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين ببدء فرض الرزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران والتي تطاول خصوصا قطاعي النفط والمال، معتبرا أن ما يحصل هو "يوم تاريخي".

وقال نتانياهو أمام نواب حزبه الليكود بحسب بيان لمكتبه "اليوم هو يوم تاريخي، إنه اليوم الذي فرضت فيه الولايات المتحدة بقيادة الرئيس (دونالد ترامب) عقوبات شديدة جدا على إيران، عقوبات هي الأقسى التي تفرض منذ بدء الجهود لوقف عدوانها".  

وأضاف أن "الموجة الثانية من العقوبات، وخصوصا العقوبات المفروضة على نظام المقاصة المصرفي الذي يستخدمه النظام الإيراني، ستوجه ضربة قاسية للنظام الإيراني الإرهابي، إضافة إلى أنها ستخنق الإرهاب الإيراني".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قال في وقت سابق إن "قرار الرئيس (دونالد) ترامب الجريء هو التغيير الجوهري الذي كان ينتظره الشرق الأوسط".

وتأتي العقوبات الأمريكية الأخيرة والتي وصفتها واشنطن بأنها "أقوى عقوبات تفرض حتى الآن" نتيجة قرار مثير للجدل اتخذه ترامب في أيار/مايو بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران.

وتهدف العقوبات إلى تقليص الصادرات النفطية الإيرانية التي تراجعت منذ أيار/مايو بنحو مليون برميل يوميا، وقطع التمويل الدولي عن الجمهورية الإسلامية.

ولطالما عارضت إسرائيل الاتفاق النووي المبرم مع إيران بسبب محدودية نطاقه وإطاره الزمني، معتبرة أن رفع العقوبات سيسمح لإيران بالاستمرار في أنشطتها النووية وتمويل مجموعات مسلحة موالية لها في المنطقة.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن