تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تحذر من عواقب "خطيرة" للعقوبات الأمريكية على إيران

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في طوكيو، 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في طوكيو، 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 أ ف ب

اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الثلاثاء أن العقوبات المفروضة على إيران وعزلها ليس "أمرا حكيما" وقد تكون له نتائج "خطيرة". وحذر أوغلو الذي أعفيت بلاده من بالالتزام بالعقوبات المفروضة على إيران من أن العقوبات قد لا تأتي بأي نتيجة ودعا بدل ذلك إلى فتح قنوات الحوار مع طهران.

إعلان

حذرت الخارجية التركية الثلاثاء واشنطن من أن العقوبات الجديدة المفروضة على طهران قد تأتي بنتائج عكسية بدل تلك التي تنتظرها إدارة دونالد ترامب. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال زيارة إلى اليابان إن جعل الجمهورية الإسلامية في عزلة كهذه "خطير".

وأضاف تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي في طوكيو إنه "في الوقت الذي نطلب إعفاء من الولايات المتحدة، كنا صريحين جدا معهم بأن حشر إيران في الزاوية ليس من الحكمة. عزل إيران مسألة خطيرة ومن غير العدل معاقبة الشعب الإيراني".

ودخلت الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ هذا الأسبوع، وهي تستهدف قطاعي النفط والمال الحيويين في البلاد.

وتم إعفاء ثماني دول، بينها تركيا، من الالتزام بالعقوبات وسمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني.

وأضاف أوغلو أن "تركيا ضد فرض عقوبات ولا نعتقد بأنه يمكن التوصل لأي نتيجة من خلال العقوبات".

وتابع "أعتقد أنه بدل العقوبات، فإن حوارا مجديا، أكثر فائدة بكثير".

وكانت واشنطن قد فرضت دفعتين من العقوبات هذا العام وانسحبت من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في 2015.

ودخلت الدفعة الثانية من العقوبات حيز التنفيذ الاثنين.

وأعفت واشنطن ثماني دول، بينها تركيا واليابان، من الالتزام بها وسمحت لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني، دون مواجهة أي عواقب دبلوماسية.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده "ستلتف بفخر على عقوباتكم غير المشروعة والظالمة".

للمزيد: خامنئي يقلل من أهمية العقوبات الجديدة ويعتبر أن ترامب "ألحق العار" بالولايات المتحدة

والاثنين تعهدت واشنطن بمواصلة الضغط على النظام الإيراني "من دون هوادة" حتى يغير سلوكه "المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط.

ويقول المفتشون الدوليون إن إيران تلتزم باتفاق تم التوصل إليه مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، سلف ترامب، للحد من برنامجها النووي. وتدعم هذا الاتفاق القوى الكبرى وروسيا والصين.

وعارضت الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بشدة القرار الأميركي وتعهدت بالحفاظ على الاتفاق.

فرانس 24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.