تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسطين تأمل في تراجع الرئيس البرازيلي المنتخب عن نقل سفارة بلاده إلى القدس

العلم البرازيلي إلى جانب العلم الإسرائيلي أمام مقر السفارة البرازيلية في تل أبيب، أكتوبر 2018
العلم البرازيلي إلى جانب العلم الإسرائيلي أمام مقر السفارة البرازيلية في تل أبيب، أكتوبر 2018 أ ف ب

قال السفير الفلسطيني لدى البرازيل إبراهيم الزبن الاثنين إنه يحاول حشد الدعم ضد خطوة أعلن عنها الرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو تقضي بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تغريدة لبولسونارو يقول فيها إنه عازم على تنفيذ وعد انتخابي بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

إعلان

عبر السفير الفلسطيني لدى البرازيل عن أمله في أن يكون تعهّد الرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو بنقل سفارة بلاده إلى القدس مجرّد كلام ضمن حملته الانتخابية وأضاف إن بعثة بلاده الدبلوماسية في البرازيل ستقوم بحشد الدعم ضد تطبيق هذا القرار.

وتأتي هذه التصريحات عقب تغريدة كتبها بولسونارو على تويتر يقول فيها "كما سبق أن أعلنا خلال الحملة (الانتخابية)، نعتزم نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس".

وصرّح رئيس البعثة الفلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية "نأمل أن يكون ذلك إعلانا انتخابيا. لدينا الأمل بأن تبقي (الإدارة المنتخبة) على موقف البرازيل التقليدي الذي يحترم قرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن".

واعتبر الزبن أنه "من المبكر" تشديد اللهجة، مؤكدا أنه اعتبارا من الأسبوع القادم عندما يطلق الرئيس المنتخب عملية الانتقال، ستبدأ البعثة مفاوضات لمحاولة إقناع الحكومة المقبلة بالعودة إلى موقفها السابق.

ومن المتوقع أن يتسلم بولسونارو مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير، ولم يعلن حتى الآن من سيكون وزير الخارجية في حكومته.

للمزيد: تدشين السفارة الأمريكية في القدس المحتلة والفلسطينيون في غزة يتوعدون "بإحراقها"

وصرّح الزبن الاثنين "لدينا شهران كي تقوم (البعثة) الدبلوماسية بعملها".

وأضاف "نحن على تواصل مع الرئيس المنتخب وفريقه ومع السياسيين المعنيين في الحكومة المقبلة للتحاور. نعتبر ذلك ملفا مهمّا جدا".

وختم الزبن بالقول "أشك في أن تكون (الإدارة المنتخبة) لا تتمنى السلام في هذه المنطقة"، في إشارة إلى الشرق الأوسط.

ولقد احتلّت إسرائيل القدس الشرقية وضمتها في 1967 ثم أعلنت القدس بشطريها عاصمة "موحّدة وأبدية" لها في 1980، في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة حينها. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتعتبر الأسرة الدولية أن وضع المدينة المقدسة يجب أن يتحدد بالتفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وأنه يجب عدم نقل سفارات إليها قبل التوصل إلى اتفاق.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن