تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

الحضور السعودي في البوسنة.. هل يترافق بوجود للفكر الإسلامي الوهابي؟

مع انتهاء الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك أصبح الحضور العربي كبيرا جدا في سرايفو. عدد من الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ساعدت البوسنيين على إعادة إعمار البلاد وبدأت تدريجيا في بسط نفوذها. مسجد الملك فهد في العاصمة سرايفو هو الأكبر في البلقان كلف الرياض أكثر من عشرين مليون يورو. السعوديون بنوا أيضا مركزا ثقافيا ومركزا تجاريا وعددا من المشاريع العقارية أبرزها بولينا هيل. التخوف الأكبر يبقى غزو الفكر الوهابي للإسلام البوسني المعتدل وسعي المملكة للتأثير على المسلمين البوسنيين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.