تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

اليمن: حل يلوح في الأفق؟

للمزيد

حدث اليوم

إسرائيل-انتخابات مبكرة: نتنياهو كان يهدد بها واليوم يهابها

للمزيد

ضيف اليوم

فرنسا - تظاهرات "السترات الصفراء": هل تستمع الحكومة للغضب الشعبي؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

العلاقات الأمريكية السعودية على المحك بسبب قضية خاشقجي

للمزيد

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

الشرق الأوسط

المرصد السوري: مقتل 22 شخصا في هجوم للنظام على المنطقة منزوعة السلاح بريف حماه

© محمد حمروش عضو الدفاع المدني المعروف باسم الخوذ البيض أمام ركام مبنى في زردانة في ريف إدلب الذي تسيطر عليه فصائل مقاتلة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2018

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 09/11/2018

شن النظام السوري هجوما على مناطق تسيطر عليها فصائل معارضة في ريف حماة الشمالي وأدى إلى مقتل 22 شخصا، في حصيلة تعد الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها في 17 أيلول/سبتمبر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أسفر هجوم لقوات النظام السوري على مواقع تابعة لفصائل معارضة إلى مقتل 22 شخصا ليل الخميس الجمعة في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في ريف حماه الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن "هذه الحصيلة هي الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح منذ الإعلان عن الاتفاق لإقامتها" في أيلول/سبتمبر. وأشار إلى اندلاع اشتباكات عنيفة طوال الليل إثر الهجوم الذي شنته قوات النظام على موقع تابع لفصيل جيش العزة في منطقة اللطامنة.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عشرات الجرحى في صفوف الفصيل، ولا تزال عملية البحث عن مفقودين مستمرة، وفق المرصد.

وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر إلى اتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق 15 و20 كيلومترا، بعدما لوحت دمشق على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة والجهادية.

ويفترض أن تشمل المنطقة المنزوعة السلاح جزءا من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماه الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وتم بموجب الاتفاق سحب غالبية الأسلحة الثقيلة من المنطقة المعنية، بينما لا يزال يُنتظر انسحاب الفصائل الجهادية منها وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) التي لم تصدر موقفا واضحا من الاتفاق الروسي التركي، برغم إشادتها بمساعي أنقرة.

وعلى الرغم من الاتفاق تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المعارضة والجهادية.

وقتل في 2 كانون الثاني/نوفمبر ثمانية أشخاص بينهم خمسة مدنيين في قصف لقوات النظام استهدف أحدى البلدات الواقعة في المنطقة.

وتعد إدلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين نسمة، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على الجزء الأكبر منها.

وينشط فصيل جيش العزة، الذي يضم قرابة 2500 مقاتل، في منطقة سهل الغاب واللطامنة في ريف حماه الشمالي. وكان قد أعلن سابقا رفضه للاتفاق الروسي التركي حول إقامة المنطقة المنزوعة السلاح، إلا أنه عاد والتزم بسحب سلاحه الثقيل من المنطقة المشمولة بالاتفاق.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 09/11/2018

  • قضاء

    فرنسا تصدر مذكرات توقيف بحق مسؤولين في الاستخبارات السورية

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف الدولي ضد مواقع الجهاديين في دير الزور

    للمزيد

  • فرنسا

    باريس تدرس إعادة أطفال جهادييها من سوريا وفصلهم عن أمهاتهم اللاتي يحاكمن هناك

    للمزيد