إسرائيل

نتانياهو يبرر دخول أموال قطر إلى قطاع غزة بـ"منع وقوع أزمة إنسانية"

فلسطينيون ينتظرون لتسلم مساعدات مالية قدمتها قطر لعائلات فقيرة بغزة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
فلسطينيون ينتظرون لتسلم مساعدات مالية قدمتها قطر لعائلات فقيرة بغزة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 أ ف ب

دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت عن قراره السماح لقطر بتسليم قطاع غزة 15 مليون دولار لدفع متأخرات رواتب موظفي الدوائر الحكومية فيه، وقال إن حكومته تتصرف "بطريقة مسؤولة وحكيمة". وسيتم توزيع 90 مليون دولار على ست دفعات شهرية لتغطية جزء من رواتب عشرات آلاف الموظفين الذين يعملون تحت إدارة حركة "حماس" في القطاع المحاصر من إسرائيل.

إعلان

دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت عن قراره السماح لقطر بتسليم قطاع غزة 15 مليون دولار لدفع متأخرات رواتب موظفي الدوائر الحكومية فيه، وذلك في أول تعليق له منذ أن سمحت تل أبيب بتحويل الأموال إلى القطاع الفقير الخاضع لسيطرة "حماس" التي تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة "إرهابية".

وقال نتانياهو: "إنني أقوم بما في وسعي بالتنسيق مع العناصر الأمنية لإعادة الهدوء إلى بلدات الجنوب، إنما كذلك لمنع وقوع أزمة إنسانية".

وأكد نتانياهو أن الهيئات الأمنية الإسرائيلية تؤيد هذه الخطوة وقد صادق عليها وزراء الحكومة الأمنية. وقال قبل أن يتوجه إلى باريس حيث انضم إلى قادة العالم للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى: "أعتقد أننا نتصرف بطريقة مسؤولة وحكيمة".

ووقف موظفو الدوائر الحكومية في قطاع غزة في طوابير طويلة الجمعة لاستلام رواتبهم المتأخرة بعد وصول دفعة مالية من قطر، في إطار جهود جديدة للتهدئة بعد أشهر من الاحتجاجات والصدامات التي خلفت أكثر من مئتي قتيل في الجانب الفلسطيني.

وسيتم توزيع ما مجموعه 90 مليون دولار على ست دفعات شهرية قيمة كل منها 15 مليون دولار، وفقا لسلطات القطاع، وذلك أساسا لتغطية جزء من رواتب عشرات آلاف الموظفين الذين يعملون تحت إدارة حركة "حماس" في القطاع المحاصر من إسرائيل، ويعاني من الفقر وانقطاع الكهرباء في حين تغلق مصر معبر رفح.

وفي مؤشر آخر على نجاح جهود التهدئة، أقله في الوقت الراهن، شهد السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل يوم جمعة ثانيا من الاحتجاجات المحدودة نسبيا. لكن مسؤولا في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله أكد أن القيادة لم توافق على دخول أموال قطرية إلى قطاع غزة.

وتوقف الموظفون عن قبض رواتبهم بانتظام منذ عدة أشهر. ويعمل هؤلاء في مؤسسات السلطة التي سيطرت عليها "حماس" في العام 2007.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم