تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتيال على موقع تويتر على الرغم من الإجراءات الأمنية

أ ف ب/أرشيف

على الرغم من الإجراءات الأمنية التي أعلنت عنها كبريات شبكات التواصل الاجتماعي لحماية مستخدميها، تمكن عدد من القراصنة من انتحال شخصية الملياردير الأمريكي إيلون ماسك والاحتيال على عدد كبير من مستخدمي تويتر. والغريب في هذه المرة أن موقع التواصل الاجتماعي نفسه وقع في الفخ وروج للمحتالين.

إعلان

اخترق عدد من قراصنة النت حسابا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، منتحلين شخصية الملياردير الأمريكي إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية، وحولوه إلى أداة للاحتيال على مستخدمي الموقع وسرقة أموالهم.

إذ أعلن الحساب عبر تغريدة نشرها ... أن الملياردير سيقدم هبة بمبلغ عشرة آلاف بيتكوين (نحو 56 مليون يورو) للمجتمع، وما عليك سوى إرسال نصف بيتكوين (نحو 2800 يورو) إلى صاحب حساب مصرفي، ليحول لك ماسك نصيبك من المبلغ.

أما أغرب ما في الأمر فهو أن التغريدة تظهر على صفحات المستخدمين على أنها منشور يروج له موقع تويتر وأنه قد تم التحقق من صحته، وذلك على الرغم من الإجراءات الأمنية التي أعلنت عنها الشركة المالكة للموقع بهدف حماية مستخدميها.

وتعرض التغريدة بشكل تلقائي على مستخدمي موقع تويتر بدون أن يكونوا متابعين للحساب الذي نشرها، وتظهر تحته كلمة "Promoted" باللغة الإنكليزية، وهي تعني حرفيا "مُروج له" وتعني اصطلاحيا على موقع تويتر أن الموقع قد تحقق من صحة المنشور ويقوم بالترويج له.

تظهر في الصورة كلمة "Promoted" باللغة الإنكليزية، والتي تشير إلى أن موقع تويتر يروج لهذه التغريدة بعد تأكده من صحتها.

ويتم هذا الأمر على الرغم من وجود علامات كثيرة تدل على أن التغريدة مزيفة ولا علاقة لها بصاحب الحساب ولا بماسك، مثل الاختلاف بين اسم الحساب واسم المستخدم في نشر التغريدة، تجعل من المريب عدم تمكن تويتر من اكتشاف زيف التغريدة، لا بل والترويج لها.

وذكرت وسائل إعلام بأنه تم أيضا اختراق حسابات سياسيين أمريكيين وإسرائيليين للترويج لعمليات الاحتيال هذه.

يقوم السياسيون والشركات بالرد على التغريدة شاكرين ماسك على كرمه ومؤكدين حصولهم على مبالغ من البيتكوين.

وأفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية بأن المحتالين تمكنوا من سرقة آلاف الدولارات من مستخدمي موقع تويتر عبر هذه العملية.

وبعد قيام عدد كبير من المستخدمين بالإبلاغ عن التغريدة قام موقع تويتر بحذفها.

ويذكر أن الحساب الذي اخترقه المحتالون يملكه في الأصل فرع شركة كابجيميني للاستشارات الإلكترونية في أستراليا.

فؤاد حسن

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن