فرنسا

تكريم وطني في باريس لضحايا اعتداءات 13 نوفمبر الدامية في ذكراها الثالثة

رئيس الوزراء الفرنسي برفقة عمدة باريس
رئيس الوزراء الفرنسي برفقة عمدة باريس رويترز

تحيي فرنسا الثلاثاء الذكرى الثالثة لاعتداءات باريس التي قتل فيها 130 شخصا وجرح المئات. وتبقى هذه الاعتداءات التي صدمت الرأي العام الفرنسي والدولي، الأعنف في تاريخ فرنسا الحديث وأجبرت السلطات الفرنسية على فرض حالة الطوارئ في البلاد وتغيير سياستها الأمنية.

إعلان

تكريم وطني تقيمه فرنسا الثلاثاء، لضحايا اعتداءات باريس في الذكرى الثالثة التي تصادف 13 نوفمبر/تشرين الثاني. وتبقى هذه الهجمات التي قتل فيها 130 شخصا وجرح المئات الأكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث.

وبحضور فريق حكومي يتقدمهم رئيس الوزراء إدوار فيليب وعمدة باريس آن هيدالغو، تتواصل الفعاليات وفق تسلسل زمني لهذه الهجمات التي صدمت الرأي العام الداخلي والدولي وأجبرت السلطات الفرنسية على فرض حالة الطوارئ في البلاد وتغيير سياستها الأمنية. حيث بدأت من "إستاد دو فرانس" في سان دوني بشمال باريس الذي شهد أول هجوم في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ليتم بعدها وضع أكاليل من الزهور في المقاهي الأربعة التي استهدفت بالدائرة الـ11 خلال تلك الليلة الدموية، ليتوقف التكريم بعدها عند مسرح باتكلان الذي سقط فيه أكبر عدد من الضحايا.

وقع أول هجوم في اعتداءات باريس التيتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب "إستاد دو فرانس" في سان دوني بشمال باريس، وفجر خلاله ثلاثة انتحاريين أحزمتهم الناسفة فيما كان منتخب فرنسا لكرة القدم يخوض مباراة ودية ضد نظيره الألماني بحضور الرئيس الفرنسي وقتها فرانسوا هولاند. وقتل الجهاديون بعدها عشرات الأشخاص عبر إطلاق النار خارج مقاه في وسط العاصمة، قبل أن يردوا ما يزيد عن تسعين شخصا... داخل قاعة باتكلان.

 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم