تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصف أصاب الاثنين مدخلا لميناء الحديدة اليمني (موظفون)

2 دَقيقةً
إعلان

صنعاء (أ ف ب) - تعرّض مبنى صغير عند أحد مداخل ميناء الحديدة اليمني لقصف، حسبما أفاد موظفون لوكالة فرانس برس الثلاثاء، في أول عمل عسكري في الميناء الاستراتيجي منذ اشتداد المعارك في المدينة الساحلية قبل نحو أسبوعين.

وبعد أيام من المعارك العنيفة في شرق وجنوب المدينة قتل فيها نحو 600 شخص، تراجعت حدّة المواجهات، حسبما أفادت إحدى المقيمات في الحديدة.

واتّهم المتمردون الحوثيون في بيان نقلته قناة "المسيرة" المتحدثة باسمهم التحالف العسكري بقيادة السعودية باستهداف المدخل الشرقي للميناء بغارتين أمس الاثنين.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان التحالف سيدقّق في الحادثة.

وأكّد نائب مدير الميناء يحيى شرف الدين في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان بوابة الميناء الرئيسية "تعرضّت لغارات جوية (...) لكن الامور تسير بشكل طبيعي في الميناء".

وتحدّث شرف الدين عن إصابة ثلاثة من حراس الميناء الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين، في الهجوم.

لكن أربعة موظفين آخرين تحدّثت إليهم وكالة فرانس برس واشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم خوفا من الملاحقة، قالوا ان قياديا في صفوف المتمردين وثلاثة من حراسه قتلوا في القصف الذي أصاب المبنى المؤلف من غرفة واحدة.

كما ذكروا ان قياديا آخر في صفوف الحوثيين وثلاثة من حراسه أصيبوا أيضا في الهجوم.

وتمر عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في بلد يواجه نحو نصفه سكانه (27 مليون نسمة) خطر المجاعة، وفقا للامم المتحدة.

وتخضع مدينة الحديدة لسيطرة المتمرّدين منذ 2014، وتحاول القوات الحكومية بدعم من التحالف استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي. واشتدّت المواجهات في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، وأصبحت إمدادات الغذاء مهدّدة.

والقصف الذي تعرّض له المبنى هو أول عمل عسكري يستهدف الميناء منذ اشتداد المعارك.

وكان الأمين العام للامم المتّحدة أنطونيو غوتيريش حّذر في مقابلة مع إذاعة "فرانس انتر" الاثنين من أنه "إذا حصل تدمير للميناء في الحديدة، فقد يؤدي ذلك إلى وضع كارثي بالتأكيد".

وقالت سيدة من سكان الحديدة في اتصال هاتفي مع فرانس برس مفضلة عدم استخدام اسمها "توقفت الاشتباكات العنيفة في بداية مساء امس. وخلال الليل، سمعنا أصوات إطلاق نار محدودة، لكن الأوضاع تبدو مستقرّة اليوم ولا توجد أصوات انفجارات كما كنا نسمع يوميا منذ اسبوعين".

ولم يعلن المتمردون الثلاثاء عن أية أعمال عسكرية في مدينة الحديدة عبر وسائل الاعلام المتحدثة باسمهم.

وبدأت حرب اليمن في 2014 بين المتمرّدين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.