وزيرتا دفاع فرنسا وألمانيا تنددان من غاو بهجوم إستهدف المدينة الاثنين

إعلان

غاو (مالي) (أ ف ب) - نددت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي ونظيرتها الألمانية أورسولا فون در ليين، اللتان تزوران الثلاثاء القوات الفرنسية والألمانية في غاو، بالهجوم الانتحاري الذي استهدف الليلة الماضية هذه المدينة الواقعة في شمال مالي وأسفر عن ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.

وصرّحت بارلي أن "الهجوم الذي وقع مساء أمس هنا في غاو مشين. مرة جديدة، يدفع السكان المدنيون ثمن أعمال العنف هذه". وكررت التعازي التي أعربت عنها نظيرتها الألمانية في وقت سابق.

ومساء الاثنين، اقتحمت سيارة مفخخة رباعية الدفع باحة مسكن في غاو وأسفر تفجيرها عن ثلاثة قتلى و"جريحين اثنين"، وفق بيان نشرته الحكومة المالية الاثنين.

وقال مصدر أمني فرنسي لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن عدد الجرحى يبلغ نحو 30.

وأشار مصدر دبلوماسي غربي إلى أنّ بين الجرحى اثنين من كمبوديا وواحدا من جنوب أفريقيا وآخر من زيمبابوي يعملون في شركة لإزالة الألغام متعاقدة مع +دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام+.

وتبنّت الهجوم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التحالف الجهادي الأبرز في منطقة الساحل والمرتبط بتنظيم القاعدة. وأكدت الجماعة أنها استهدفت "قوات بريطانية وألمانية وكندية".

وأفاد صحافيو فرانس برس أن الوزيرتين اللتين كانتا في باماكو الاثنين، زارتا أثناء وجودهما في غاو الكتيبة الألمانية ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما).

وتضمّ غاو المدينة الرئيسية في شمال مالي، لواء فرنسيا ألمانيا. وتندرج الوحدة الفرنسية ضمن عملية "برخان" التي تهدف إلى دعم دول الساحل في مواجهة الجهاديين الذين ينشطون في هذه المناطق. فيما تشكل الوحدة الألمانية جزءا من القوة الاممية.

ومن المقرر أن تلتقي بارلي في وقت لاحق القوات الفرنسية ضمن "برخان" في قاعدتها في غاو وكذلك القوات الاستونية والبريطانية.

وكان شمال مالي وقع في اذار/مارس-نيسان/ابريل 2012 في قبضة المجموعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة، وطرد قسم كبير منها نتيجة تدخل عسكري بدأ في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا وما زال مستمرا.

إلا أن أجزاء كبيرة من البلاد لا تزال تعيش حالة من الفوضى الأمنية رغم اتفاق السلام الذي وقّعه زعماء الطوارق في منتصف 2015 بهدف عزل الجهاديين.