المرشح المدعوم من اليهود المتشددين يوشك أن يفوز برئاسة بلدية القدس

إعلان

القدس (أ ف ب) - أظهرت النتائج الاربعاء اقتراب المرشح المدعوم من الجماعات اليهودية المتشددة موشي ليون من الفوز بمنصب رئيس بلدية القدس بعد دورة إعادة في الانتخابات البلدية الاسرائيلية.

واقترب ليون من الفوز بعد تركيز حملته على المخاوف من تحويل المدينة المقدسة إلى العلمانية.

واختار أكثر من 51% من الناخبين ليون بينما دعم 48% معارضه العلماني عوفر بيركوفيتش في دورة الاعادة التي جرت الثلاثاء بعد أسبوعين من الدورة الأولى.

ولا يزال يتعين احتساب نحو 9000 من أصوات الجنود وعناصر الشرطة والمعوقين والسجناء قبل أن تعلن وزارة الداخلية رسميا الفائز برئاسة بلدية القدس.

وبعد هذه النتيجة أصبح بيركوفيتش متخلفا عن ليون بـ6528 صوتا.

وليون، الذي كان مثل بيركوفيتش عضوا في مجلس المدينة، حصل على دعم عدد من الفصائل الدينية المتشددة بينها حزب ساش الذي يقوده وزير الداخلية ارييه درعي.

كما دعمه وزير الدفاع افيغدور ليبرمان الذي استقال من منصبه الاربعاء.

وليون (57 عاما)، الذي يعمل في المحاسبة وله خبرة طويلة في القطاع العام، هو قومي متدين وليس متدينا متشددا.

وشغل لفترة وجيزة رئاسة مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في 1997.

وفي تصريح في وقت سابق الاربعاء بعد إعلان النتائج غير النهائية، أكد ليون أنه سيعمل من أجل توحيد المدينة.

وقال "القدس اختارت الوحدة .. وأعتزم .. أن أكون رئيس بلدية لجميع سكان القدس".

ورفض بيركوفيتش قبول الهزيمة وزعم أنه تم التلاعب في الانتخابات.

واضاف "فريقنا القانوني يتحقق من النتائج".

ويشكل المتدينون المتشددون أكثر من ثلث سكان القدس من اليهود ولهم نفوذ قوي في سياسة المدينة التي كان رئيس بلديتها السابق من المتدينين المتشددين.

ويحق للفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية المحتلة وعددهم 330 ألف شخص، التصويت في الانتخابات المحلية، إلا أن غالبيتهم يمتنعون عن المشاركة إذ يرفضون الاعتراف بالسيطرة الاسرائيلية على القدس الشرقية التي يعتبرونها عاصمة دولتهم المستقبلية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي. وتعتبر المدينة بكاملها عاصمتها.