تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: بشار الأسد يدعو الأقلية الدرزية بمحافظة السويداء للالتحاق بالخدمة العسكرية

صورة وزعتها وكالة سانا السورية للأسد خلال اجتماع لقيادة حزب البعث في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2018
صورة وزعتها وكالة سانا السورية للأسد خلال اجتماع لقيادة حزب البعث في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2018 أ ف ب

دعا الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء، وفق ما جاء في فيديو نشرته حسابات الرئاسة على تطبيق "تلغرام"، أبناء محافظة السويداء الجنوبية ذات الغالبية الدرزية إلى الالتحاق بالخدمة العسكرية. وقال: "لا أحد منا يُدافع عن قريته ومحافظته.. ندافع عن سوريا أو لا ندافع". ومنذ اندلاع النزاع في سوريا العام 2011، حيدت الأقلية الدرزية نفسها فلم تحمل السلاح ضد القوات الحكومية ولا انخرطت في المعارك إلى جانبها.

إعلان

دعا الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء أبناء محافظة السويداء الجنوبية ذات الغالبية الدرزية للالتحاق بالخدمة العسكرية، وفق ما جاء في فيديو نشرته حسابات الرئاسة على تطبيق "تلغرام".

وتأتي هذه الخطوة على خلفية تحرير الجيش السوري، في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، نساء وأطفالا كان خطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" من المنطقة قبل ثلاثة أشهر ونصف شهر.

وقال الأسد لوفد من المحررين وعائلاتهم، وفق ما جاء في الفيديو إن "من يستحق الشكر هو القوات المسلحة والجيش (...) والذين لولاهم لما عاد المخطوفون".

وقال الأسد: "حين حصل الهجوم، تساءل البعض "أين الجيش في المنطقة الشرقية؟"، مضيفا: "لو كانوا كل الناس ملتحقين، كان الجيش تواجد في كل المناطق. لذلك انا أقول وبكل صراحة (...) كل واحد تهرب من خدمة الجيش، هو تهرب من خدمة الوطن، وكل واحد تهرب من خدمة الوطن يتحمل ذنبا في كل مخطوف وشهيد".

للمزيد: الإفراج عن الرهائن الدروز لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في السويداء

وتابع الرئيس السوري قائلا: "لا أحد منا يُدافع عن قريته ومحافظته.. ندافع عن سوريا أو لا ندافع"، مضيفا: "لنرجع ونعلم الدرس للكثير من الشباب الذين لم يتعلموا هذا الدرس وتركوا الوطن في وقت كان يحتاجهم".

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا العام 2011، حيدت الأقلية الدرزية نفسها فلم تحمل السلاح ضد القوات الحكومية ولا انخرطت في المعارك إلى جانبها.

وتخلف الآلاف من أعضائها عن الالتحاق بالخدمة العسكرية، بعضهم بسبب معارضتهم للنظام، والغالبية بسبب رفضها القتال في مناطق خارج المناطق الدرزية فيما التحق عدد كبير منهم في لجان شعبية تم تشكيلها للدفاع عن مناطقهم خصوصا في السويداء، ما أثار غضب السلطات.

في 25 تموز/يوليو، شن التنظيم الإرهابي هجوما واسعا في مدينة السويداء وريفها الشرقي أسفر عن مقتل أكثر من 260 شخصا، في اعتداء هو الأكثر دموية الذي يستهدف تلك الأقلية. وخطف التنظيم وقتها نحو 30 مواطنا درزيا من نساء وأطفال.
 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن