تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدوء حذر في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة خلفت سبعة قتلى على الأقل. 2018/11/13.
الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة خلفت سبعة قتلى على الأقل. 2018/11/13. رويترز

يسود هدوء حذر في قطاع غزة بعد الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية مع إسرائيل، الثلاثاء، بوساطة مصرية، فيما فشل مجلس الأمن خلال اجتماع مغلق استمر 50 دقيقة في التوصل لأي اتفاق حول سبل تسوية الوضع في القطاع المحاصر. وقتل سبعة فلسطينيين في الغارات الإسرائيلية على غزة في اليومين الماضيين.

إعلان

بعد يومين من تصعدي عسكري هو الأسوأ منذ العام 2014، يسود هدوء حذر في قطاع غزة غداة الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية وبينها حركة "حماس" مع إسرائيل، بجهود ووساطة مصرية. من جهته، فشل مجلس الأمن في التوصل لأي اتفاق حول سبل تسوية الوضع في القطاع المحاصر.

وقد عقد المجلس الثلاثاء اجتماعا مغلقا استمر 50 دقيقة بحث خلاله التصعيد العسكري الذي شهده قطاع غزة في الأيام الأخيرة. هذا الاجتماع، الذي عُقد بطلب من كل من الكويت، التي تمثل الدول العربية في المجلس، وبوليفيا، انتهى إلى "الفشل"، بحسب ما أعلن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور.

أوفير جندلمان - المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي

وقال منصور للصحافيين إن مجلس الأمن "مشلول" و"فشل في تحمل مسؤولياته" ووقف أعمال العنف، مشددا على أن "هناك دولة أغلقت الباب أمام الحوار"، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي ما انفكت مواقفها في الأمم المتحدة تزداد انحيازا لإسرائيل منذ تولى دونالد ترامب مقاليد السلطة فيها.

بدوره قال السفير الكويتي في الأمم المتحدة إن غالبية أعضاء مجلس الأمن اعتبروا أنه لا بد للمجلس من "أن يفعل شيئا ما" مثل القيام بزيارة إلى المنطقة، لكن لم يصدر أي قرار بهذا الشأن.

وكان السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون صرح قبل الاجتماع: "هناك جانب يهاجم ويطلق 400 صاروخ على المدنيين، وهناك جانب آخر يحمي مدنييه".

وقتل سبعة فلسطينيين في الغارات الإسرائيلية على غزة في اليومين الماضيين ردا على إطلاق صواريخ على أراضي الدولة العبرية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.