أوكرانيا: رمي زجاجات حارقة على كنيسةوسط توترات مع موسكو

إعلان

كييف (أ ف ب) - رمى مجهولون الخميس زجاجات حارقة على كنيسة شهيرة في كييف، في خضم التوترات الدينية القائمة حاليا مع روسيا بشأن الإعتراف بكنيسة أرثوذكسية مستقلة عن هيمنة موسكو، كما ذكرت الكنيسة الأوكرانية والشرطة.

وقد وقع الحادث صباح الخميس في كنيسة القديس اندري في كييف، وهي تحفة فنية تعود الى القرن الثامن عشر، وتقع على تلة في وسط كييف.

وقررت السلطات الأوكرانية في تشرين الأول/أكتوبر، إعطاء بطريركية القسطنطينية الحق باستخدام هذه الكنيسة التي ستجعل منها ممثلة لها في كييف، بعد قرارها الإعتراف بكنيسة مستقلة عن وصاية موسكو في هذا البلد.

واعلنت الشرطة البلدية بعد الاتصال بها اثر رمي زجاجتين حارقتين على باب الكنيسة، أنها فتحت تحقيقا حول "محاولة" التسبب ب"أضرار عن سابق تصور وتصميم" وهي جنحة يحكم عليها بالسجن عشر سنوات.

وذكرت الشرطة أنها عثرت على حقيبة ظهر مع زجاجات حارقة أخرى، موضحة ان "أربعة أشخاص على الأقل" متورطون.

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس شظايا زجاج أمام باب يؤدي الى الأماكن الواقعة تحت الكنيسة، لكن لم يُلاحظ اي ضرر في المبنى.

واعربت واشنطن عبر سفارتها في اوكرانيا عن "قلقها الشديد" ازاء هذا الهجوم. وكتب السفير على تويتر "ندعم حق جميع كل المجموعات الدينية في ممارسة ايمانها من دون اضطهاد وتدخل او هجوم".

والاعتراف بكنيسة اوكرانية مستقلة ينهي 332 سنة من الوصاية الدينية الروسية في اوكرانيا. وتسبب هذا الأمر بغضب الكنيسة الارثوذكسية الروسية التي قطعت علاقاتها مع بطريركية القسطنطينية.