تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قضية خاشقجي: واشنطن ترحب بالتحقيق السعودي وتعتبره "خطوة أولى جيدة"

النائب العام في المملكة السعودية سعود المعجب
النائب العام في المملكة السعودية سعود المعجب رويترز

رحبت الولايات المتحدة بالتهم الأولى التي صدرت إثر التحقيق السعودي في مقتل الصحافي جمال خاشقجي معتبرة أنها تتبع "الطريق الصحيح". ومن جهتها فرضت واشنطن الخميس عقوبات على 17 سعوديا متهمين بالضلوع في هذه الجريمة.

إعلان

اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن التهم الأولى التي صدرت في إطار التحقيق السعودي في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي هي "خطوة أولى جيدة" في "الطريق الصحيح"، وحثت السلطات السعودية على المضي قدما في تحقيقاتها.

ولم تستبعد المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت فرض عقوبات جديدة في إطار هذه المسألة مع تقدم التحقيق. وفرضت واشنطن الخميس عقوبات على 17 سعوديا متهمين بالضلوع في جريمة قتل خاشقجي.

وكانت النيابة العامة السعودية قد أكدت الخميس أن الصحافي جمال خاشقجي خدر في قنصليتها بإسطنبول بـ"جرعة كبيرة" ما أدى إلى مقتله، قبل أن يتم تقطيع جثته وتسليمها إلى "متعاون" خارج المبنى الدبلوماسي.

وذكر مسؤول في النيابة العامة في مؤتمر صحفي في الرياض أن النيابة طلبت الإعدام لخمسة أشخاص من بين 11 وجهت إليهم تهما على خلفية القضية.

كما أبعدت النيابة العامة السعودية الخميس عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الشبهات في جريمة قتل خاشقجي، محملة مسؤولين آخرين مسؤولية الجريمة.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن "السعوديين الذين نفرض عليهم عقوبات تورطوا في القتل الشنيع لجمال خاشقجي. هؤلاء الأفراد الذين استهدفوا وقتلوا ببشاعة صحافيا كان يقيم ويعمل في الولايات المتحدة يجب أن يتحملوا وزر أعمالهم".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أكد الأحد لولي العهد السعودي إصرار واشنطن على محاسبة المسؤولين عن قتل الصحافي، مشددا على وجوب "أن تفعل الرياض المثل".

وأعلنت وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند أن بلادها قد تحذو حذو الولايات المتحدة وتفرض عقوبات على مسؤولين سعوديين لهم علاقة بقتل خاشقجي.

ورأت فرنسا من جهتها، أن تحقيق النيابة العامة السعودية في الجريمة "يسير في الاتجاه الصحيح".

إلا أن تركيا اعتبرت التوضيحات التي قدمها وكيل النيابة العامة السعودية "غير كافية"، مشددة على أن قتل الصحافي تم عن سابق تصميم.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن