تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتقالات وإقالات وعقوبات... ما الذي نعرفه عن المشتبه بتورطهم في مقتل خاشقجي؟

تظاهرة احتجاج على مقتل خاشقجي
تظاهرة احتجاج على مقتل خاشقجي أ ف ب/ أرشيف

طلبت النيابة العامة السعودية الإعدام لخمسة أشخاص من بين 11 وجهت إليهم تهما على خلفية قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي. كما أقالت الرياض خمسة مسؤولين من مناصبهم، وفرضت واشنطن من جانبها عقوبات على 17 سعوديا.

إعلان

في 2 تشرين الأول/أكتوبر قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي على أيدي عناصر سعوديين داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. نستعرض ما نعرفه عن المشتبه بهم الموقوفين في السعودية والمسؤولين الكبار الذين أقيلوا من مناصبهم والأشخاص المستهدفين بعقوبات أمريكية :

21 موقوفا على ذمة التحقيق

أكد مكتب النائب العام السعودي في الرياض الخميس في 15 تشرين الثاني/نوفمبر أن هناك 21 موقوفا على ذمة القضية، دون أن تكشف هوياتهم.

وجهت التهم إلى 11 منهم وأقيمت دعوى جزائية بحقهم، فيما تستمر التحقيقات مع بقية الموقوفين.

من جانبها، طلبت النيابة العامة الإعدام لخمسة من المتهمين الـ11 لاتهامهم بأنهم "من أمر وباشر جريمة القتل" في القنصلية السعودية في إسطنبول قائلة إنه تم تخدير جمال خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" ينتقد فيها السلطات السعودية، ثم قطعت جثته.

إعفاء خمسة مسؤولين من مناصبهم

أعلنت السلطات السعودية في 20 تشرين الأول/أكتوبر إعفاء خمسة مسؤولين من مناصبهم وتوقيف 18 مشتبها بهم.

والمسؤولون الخمسة الذين أقيلوا هم:

نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد العسيري الذي أمر وفق النائب العام السعودي فريقا من 15 عنصرا بإعادة خاشقجي إلى السعودية "بالرضا أو بالقوة".

والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني الذي يشير إليه النائب العام على ما يبدو حين يتحدث عن "مستشار سابق" لعب دورا محوريا في التحضير للعملية إذ التقى "فريق التفاوض" قبل أن يغادر إلى إسطنبول.

العسيري والقحطاني كانا من المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أبعدت عنه النيابة العامة الشبهات تماما.

ومحمد الرميح مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات.

وعبد الله بن خليف الشايع مساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية.

ورشاد المحمادي مدير الإدارة العامة للأمن والحماية.

لم توضح السلطات السعودية ما إذا كان المسؤولون الخمسة اعتقلوا.

عقوبات أمريكية ضد17 سعوديا

أعلنت الخزانة الأمريكية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر فرض عقوبات اقتصادية على 17 مسؤولا سعوديا لاتهامهم بالضلوع في قتل خاشقجي، وبينهم:

سعود القحطاني الذي "كان جزءا من تخطيط وتنفيذ عملية" قتل خاشقجي.

وماهر المطرب الذي عرفت عنه واشنطن بأنه يعمل بأوامر القحطاني، وجاء في بيان الخزانة الأمريكية أن المطرب تولى "تنسيق وتنفيذ" عملية القتل.

ومحمد العتيبي الذي كان القنصل العام في قنصلية إسطنبول عند مقتل خاشقجي.

أفادت صحف تركية وغربية أن المطرب كانت له ارتباطات بمحمد بن سلمان.

لكن مكتب النائب العام السعودي دحض الشبهات تماما عن محمد بن سلمان، كما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الخميس أنه "لم يكن لولي العهد أي دور في هذه المسألة".

أشلاء خاشقجي

خلص التحقيق الرسمي السعودي إلى أن "التفاوض" مع خاشقجي في القنصلية تحول إلى "عراك وشجار وتقييد وحقن المواطن المجني عليه بإبرة مخدرة بجرعة كبيرة أدت إلى وفاته".

بعد مقتله، "تمت تجزئة" جثته "من قبل المباشرين للقتل وتم نقلها إلى خارج مبنى القنصلية"، وتسليمها إلى "متعاون" لم تحدد هويته وفق النيابة العامة. ولم يعثر حتى الآن على أشلاء خاشقجي.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن