تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل قضية خاشقجي هي نتاج تحالف استخباراتي إعلامي بين تركيا وقطر؟

تتناول صحف اليوم الرواية السعودية الجديدة حول نتائج التحقيقات في مقتل خاشقجي، رفض تركيا خطة البيت الأبيض طرد الداعية عبد الله غولن من الولايات المتحدة مقابل قيام الرئيس التركي بتخفيف الضغط من أجل إجراء تحقيق كامل حول مقتل خاشقجي، حسب موقع ديلي بيست الأمريكي. البريكسيت تصدر أيضا عناوين العديد من الصحف، "ذي إنديبنديت" اعتبرت أن هناك المزيد من الاستقالات في حكومة تيريزا ماي بينما أشارت "ذي غارديان" إلى توسل ماي كي لا تغرق بريطانيا في حالة من عدم اليقين.

إعلان

الرواية السعودية الجديدة حول نتائج التحقيقات في مقتل خاشقجي أثارت اهتمام صحف اليوم. القدس العربي لخصت من وجهة نظرها آخر تطورات قضية خاشقجي بالقول "السعودية تعترف بتجزيء خاشقجي وتحاول تبرئة بن سلمان بتنسيق أمريكي وتريكا ترفض إنهاء القضية". الصحيفة تعتقد أنه وبعد يوم واحد من تهديد تركيا بتحويل ملف قتل خاشقجي الى المحاكم الدولية اعترفت النيابة العامة السعودية بتقطيع جثته في اعترافات جديدة تبرئ ولي العهد محمد بن سلمان وبتواطء واضح من الولايات المتحدة التي فرضت في اليوم ذاته عقوبات على شخصيات سعودية بل وأشادت بالتحقيق السعودي كخطوة جيدة في الطريق الصحيح.

صحيفة العرب في المقابل اعتبرت أن قضية خاشقجي برمتها ما هي إلا نتاج عمل مشترك وتحالف غير مسبوق بين الاستخبارات والإعلام في تركيا وقطر. وفقا للعرب هناك هدف موحد من وراء تغطية الإعلام التركي والإعلام القطري وفي مقدمته قناة الجزيرة وهو محاولة دائمة لإثبات أن الأمير محمد بن سلمان له يد في قضية مقتل خاشجقي. الصحيفة شبهت ما وصفته بالتحالف المخابراتي الإعلامي بين قطر وتركيا بآلية العمل الموحدة التي كان الاتحاد السوفيتي يعتمدها بين الاستخبارات والصحافة في الدول التي تدور في فلكه.

دور قطر في قضية خاشقجي تناوله أيضا الكاتب عبد الرحمن الراشد في الشرق الأوسط معتبرا أنه ينبغي التفريق بين جريمتين؛ جريمة اغتيال جمال خاشقجي وجريمة تحت التنفيذ؛ وهي الهجوم المنظَّم ضد دولة كالمملكة العربية السعودية. الكاتب اعتبر أنه يجب رفض حملة قطر في تدوليها جريمة خاشقجي لأغراض أعظم خطرا؛ في مقدمتها محاولة زعزعة المملكة العربية السعودية، نظاما وبلدا، وهو هدف وعمل ممنهج سبق الاغتيال بزمن طويل وفقا للكاتب.

ودائما حول قضية خاشقجي كشف موقع ديلي بيست الأمريكي رفض تركيا خطة أعلن عنها البيت الأبيض لطرد فتح الله غولن الداعية الإسلامي والمعارض لأردوغان من الولايات المتحدة مقابل قيام الرئيس التركي بتخفيف الضغط من أجل إجراء تحقيق كامل حول مقتل خاشقجي. وفقا للموقع فإن هدف الولايات المتحدة فيما يبدو هو حماية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه من أمر بقتل خاشقجي.

وبالانتقال إلى البريسكيت وهو موضوع بارز آخر في صحف اليوم، كشفت صحيفة الإندبينديت أن تيريزا ماي تستعد إلى المزيد من الاستقالات من الحكومة التي من شأنها أن تمثل تحديا لماي بعد يوم دراماتيكي كما اعتبرته الصحيفة مع استقالة أربعة وزراء من مؤيدي الخروج من الاتحاد. تطورات جعلت استراتيجية ماي في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على شفا الانهيار. تعتقد الصحيفة أن وزير البيئة البريطاني يحشد من أجل تفكيك مشروع اتفاق ماي للخروج من الاتحاد وإعادة التفاوض بشأنه، وإلغاء قمة الخامس والعشرين من الشهر الجاري مع الاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى إبرام الاتفاق.

وتشير ذي غارديان من جهتها إلى أن ماي باتت تتوسل عدم إغراق بريطانيا في "حالة عدم يقين عميقة وخطيرة" من خلال رفض اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إذ ووفقا للصحيفة تحارب ماي لتثبيت صلاحياتها بعد يوم من استقالات بالجملة وتمرد داخلي. الصحيفة نقلت عن ماي قولها "إذا لم نتحرك قدما في هذا الاتفاق، فلا يمكن لأحد أن يعرف على وجه اليقين العواقب المحتملة" وعلى الرغم من الضغط الذي تتعرض له ماي مع تراجع سلطتها وردود الفعل العدائية على مشروع الاتفاق من العديد من أفراد حزبها من المحافظين، تصر ماي وفقا للصحيفة على أن "القيادة الحقيقية تتمثل باتخاذ القرارات الصحيحة وليس القرارات السهلة".

في المقابل اعتبرت بعض الصحف العربية كالعربي الجديد أنه و على الرغم من مضي تيريزا ماي قدما في الدفاع عن مسودة الاتفاق إلا أن مستقبلها بات مهددا أكثر من أي وقت مضى وحكومتَها باتت في مأزق. كما أن أي احتمال لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق سيضرب الجنيه الاسترليني خلال تعاملات الشهر الجاري. مع عدم معرفة يقينية حتى الآن ما إذا كانت القمة الأوروبية في حال انعقادها خلال الشهر الجاري لمناقشة مشروع اتفاق الخروج البريطاني من الاتحاد سيكون مقبولا من قبل الحكومات الأوروبية أم لا.

في الشأن الفرنسي برز خبر إطلاق سراح مشروط للمفكر الإسلامي طارق رمضان من قبل القضاء الفرنسي. لو فيغارو تحدثت عن شروط الإفراج عنه، إذ قضت المحكمة بدفع رمضان الذي وجهت إليه تهمة اغتصاب امرأتين كفالة تبلغ قيمتها ثلاثَمئة ألف يورو تقريبا مع سحب جواز سفره، وقضت أيضا بمنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن