تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماي تتمسك بمشروع اتفاق بريكسيت رغم سلسلة الاستقالات في الحكومة البريطانية

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال المؤتمر الصحفي الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال المؤتمر الصحفي الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر رويترز

وسط سلسلة استقالات في الحكومة البريطانية احتجاجا على مشروع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، شددت رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي الخميس على تمسكها بمشروع اتفاق البريكسيت واستبعدت إجراء استفتاء ثان رافضة الدعوات لها بالاستقالة.

إعلان

أبدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس تمسكها بمشروع الاتفاق حول البريكسيت ووصفته بأنه "الأفضل" مستبعدة إجراء استفتاء ثان على خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط سلسلة استقالات لعدد من وزرائها وتخطيط أعضاء من حزبها للإطاحة بها.

وقالت زعيمة حزب المحافظين في مؤتمر صحفي "أعتقد تماما أن المسار الذي بدأته هو الأفضل لبلادي"، وذلك بعد ساعات من مواجهتها برلمان عدائي واستقالة أربعة من وزرائها بينهم وزير بريكسيت دومينيك راب.

ورفضت ماي الدعوات لها بالاستقالة، قائلة "هل سأكمل المسيرة؟ نعم". وحذرها نواب من جميع الأحزاب بأنها لن تحصل على الموافقة على مشروع الاتفاق.

واستبعدت ماي اجراء استفتاء ثان على البريكسيت.

ويهدف مشروع الاتفاق المؤلف من 585 صفحة إلى طلاق سلس من الاتحاد الأوروبي بعد أكثر من أربعة عقود من العضوية.

وتسعى البنود الرئيسية لمشروع الاتفاق إلى تجنب وجود حدود فعلية بين إيرلندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، ومقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية، وحماية حقوق المدنيين وتسوية المدفوعات المترتبة على بريطانيا.

للمزيد: أهم بنود مشروع اتفاق بريكسيت بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي

وقالت رئيسة الوزراء أنها مدركة "للمخاوف" بشأن حل مسألة إيرلندا الشمالية الذي يتضمنه مشروع الاتفاق ويقول مؤيدو البريكسيت أنه سيبقي بريطانيا مرتبطة إلى ما لا نهاية بالاتحاد الجمركي.

ووسط هذا الاضطراب السياسي، خسر الجنيه 2% من قيمته مقابل الدولار لينخفض إلى أدنى مستوى منذ شهر، كما خسر بنفس القدر مقابل اليورو.

حجب الثقة عن رئيسة الوزراء

والتقت "مجموعة الأبحاث الأوروبية" التي تضم عددا من المتشددين المؤيدين للبريكسيت الخميس، للتخطيط للإطاحة برئيسة الوزراء.

وقدم رئيس المجموعة جاكوب ريس-موغ رسالة لحجب الثقة عن رئيسة الوزراء قائلا إن "استقالتها ستكون في صالح الحزب والبلاد".

ويستلزم الحصول على 48 رسالة مماثلة من النواب المحافظين للتصويت بسحب الثقة من زعيمة الحزب، لكن يتعين على غالبية أعضاء الحزب وعددهم 315 التصويت ضد ماي للإطاحة بها.

ودخلت ماي المعركة بعد استقالة الوزير المكلف بريكسيت دومينيك راب بسبب مشروع الاتفاق، بينما استقال وزير آخر ووزيرا دولة من الحكومة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.