تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهورية أفريقيا الوسطى: 37 قتيلا على الأقل إثر تصاعد العنف بين مجموعات مسلحة

جنود تنزانيون من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى في 6 يوليو-تموز 2018.
جنود تنزانيون من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى في 6 يوليو-تموز 2018. أ ف ب

شهدت جمهورية أفريقيا الوسطى تصاعدا للعنف في الأيام الأخيرة لتصل حصيلة القتلى في وسط البلاد إلى ما يقارب 37 شخصا إثر معارك بين مجموعات مسلحة مختلفة. وتم الجمعة إضرام حريق في كنيسة ومخيم للنازحين في غرب البلاد قضى على أثره كاهنان، كما قضى أحد عناصر الأمم المتحدة في هجوم مسلح استهدف قاعدة للبعثة في غامبيا.

إعلان

قتل ما لا يقل عن 37 شخصا خلال الأيام الأخيرة بينهم أحد عناصر الأمم المتحدة إذ قضى الجمعة إثر تصاعد للعنف في جمهورية أفريقيا الوسطى.

مساء الجمعة، هاجم مسلحون قاعدة لبعثة الأمم المتحدة في غامبيا على بعد مئة كلم من بيربيراتي غرب جمهورية أفريقيا الوسطى، بحسب تقرير داخلي للأمم المتحدة ورد السبت. وأصيب في الهجوم أحد عناصر البعثة وتوفي لاحقا في مستشفى بيربيراتي متأثرا بجروحه، بحسب المصدر ذاته.

ولم تعرف بعد هوية المهاجمين. ولكن يشار إلى أن مجموعة سيريري المسلحة تنتشر في غرب البلاد، مكان الهجوم.

ماهي مجموعة سيريري؟

هذه المجموعة التي لا يزيد عدد عناصرها عن مئة تأسست في 2018 وهي مكونة من أغلبية من مربي المواشي الذين يقولون إنهم يتصدون لسرقة قطعانهم، وهو أمر يتكرر في تلك المنطقة. والمواجهات بين قوة الأمم المتحدة ومقاتلي سيريري كثيرة في هذه المنطقة من البلاد حيث قتل أحد عناصر القبعات الزرق في حزيران/يونيو.

وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى عناصر الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى ستة أشخاص خلال 2018.

للمزيد: مقتل ستة عمال إغاثة في هجوم استهدفهم بجمهورية أفريقيا الوسطى

كاهنان من بين الضحايا ومسلحون يضرمون النار في كنيسة ومخيم للنازحين

مساء الجمعة، سمع دوي انفجار في الحي الذي تقطنه الأغلبية المسلمة في بانغي "بي كي 5" في مستوى منزل قائد مليشيا. وقالت عدة مصادر متطابقة إن الانفجار تم بطائرة دون طيار، وتعذر التأكد من الخبر. ووقعت معارك الخميس في وسط البلاد في ألينداو حيث قتل نحو أربعين شحصا بينهم كاهنان.

وأشارت حصيلة وردت مساء الجمعة في تقرير داخلي للأمم المتحدة إلى 37 قتيلا لكن أشير الى أرقام أخرى أعلى دون التمكن من التأكد من صحتها صباح السبت.

ووقعت المواجهات بين مليشيات "أنتي بالاكا المسيحية للدفاع الذاتي" ومقاتلين من مجموعة "الاتحاد من أجل السلام في أفريقيا الوسطى". وتم حرق الكنيسة الكاثوليكية ودير ومخيم نازحين في المدينة واضطر آلاف المدنيين إلى الفرار مجددا إلى الغابات.

وشكلت ألينداو لفترة طويلة القاعدة الأساسية لمجموعة "الاتحاد من أجل السلام" المسلحة، أحد أبرز فصائل تحالف التمرد السابق سيليكا الذي أطاح بنظام فرنسوا بوزيزي في 2013.

معارك المجموعات المسلحة خلفت مئة قتيل خلال العام 2017

وفي أيار/مايو 2017 كانت المعارك بين هذه المجموعة و"أنتي بالاكا" في هذه المنطقة في وسط البلاد التي تقع على أهم طريق بين الجنوب والشرق، قد أتت على حياة مئة شخص.

وفي وقت لاحق من العام خاض تحالف من عدة مجموعات مسلحة معارك عنيفة مع "الاتحاد من أجل السلام" في هذه المنطقة التي توجد فيها الكثير من مناجم الذهب والماس.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.