تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: الحوثيون يبدون شكوكا إزاء هدنة التحالف ويحشدون صفوفهم تحسبا للقتال

مقاتلون حوثيون على متن عربات في استعراض عسكري في صنعاء في 16 تشرين الأول/اكتوبر 2018.
مقاتلون حوثيون على متن عربات في استعراض عسكري في صنعاء في 16 تشرين الأول/اكتوبر 2018. أ ف ب/ أرشيف

أعلن الحوثيون في اليمن أنهم على استعداد لحشد مزيد من المقاتلين على جبهة الحديدة رغم تراجع حدة التوتر، فيما يستعد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث لزيارة البلاد لبحث جهود السلام. وعلى الرغم من تعليق قوات التحالف بقيادة السعودية هجماتها الأخيرة على المدينة إلا أن الحوثيين لا يزالون يبدون شكوكا إزاء هذه الخطوة.

إعلان

يستعد الحوثيون للقتال عن طريق حشد صفوفهم المكونة من عشرات المقاتلين في ضواحي صنعاء. وأعلنوا أنهم على استعداد لحشد المزيد لإرسالهم للحديدة على البحر الأحمر. وعلى الرغم من تراجع حدة التوتر وزيارة مبعوث الأمم المتحدة المرتقبة إلى اليمن إلا أن تحليق طائرا ت التحالف بقيادة السعودية لا يزال مسموعا بوضوح في الحديدة.

واصطف رجال، معظمهم صغار السن، ووضعوا أحزمة حول أكتافهم وحملوا بنادق في أيديهم، وهتفوا شعار الحوثيين "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، والنصر للإسلام".

وقال شهود عيان في الحديدة إن الهدوء يسود المدينة منذ أعلنت القوات الحكومية، المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وقفا في هجومها الأسبوع الماضي وسط دعوات دولية من أجل التوصل إلى هدنة وبدء مفاوضات بقيادة الأمم المتحدة.

الحوثيون يحشدون تحسبا لفشل مفاوضات الأمم المتحدة

وقال حامد عاصم من وفد الحوثيين المتوقع ذهابه للمفاوضات في السويد إن الحوثيين سيواصلون حشد قواتهم تحسبا لفشل مفاوضات الأمم المتحدة. وأضاف "نحن على أتم الاستعداد للحوار في أي لحظة لكن حين يكون هناك حوارا جديا يؤدي إلى سلام". وتابع "إذا جاء غريفيث، فنحن أيضا جاهزون للحوار، إذا لم يأت، فنحن على استعداد أيضا للقتال حتى آخر رمق من أبناء الشعب اليمني العظيم".

ومع اشتداد المعارك في الحديدة الأسبوع الماضي، توالت الدعوات من قبل الدول الكبرى وفي مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لوقف إطلاق النار وإجراء محادثات سلام في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي أو قبل نهاية العام، برعاية الأمم المتحدة، على أن تستضيفها السويد.

وتضم الحديدة المدينة ميناء حيويا تمرعبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجهة إلى ملايين السكان.

كما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد حذر من أن تدمير ميناء الحديدة سيؤدي إلى وضع كارثي في البلد الفقير الذي يعاني فيه 14 مليون شخص من خطر المجاعة.

والأربعاء، علقت القوات الحكومية هجومها الذي بدأ قبل 12 يوما على المدينة، لكن الحوثيين لا يزالون يبدون شكوكا إزاء هذه الخطوة.

للمزيد: اليمن: القوات الموالية للحكومة توقف هجوم الحديدة والإمارات تؤيد محادثات سلام

وأكد ثلاثة قادة ميدانيين في القوات الموالية للحكومة أنهم تلقوا أوامر من رؤسائهم تفيد بوقف إطلاق النار، ووقف أي تصعيد عسكري وأي تقدم، في المدينة.

وقال المقاتل الحوثي شمسان أبو نشطان إن الحوثيين والقبائل المؤيدة لهم مستعدون وجاهزون لمد الجبهات بالمال والسلاح. وأضاف أن هذه الهدنة المزعومة هي بمثابة "المراوغة".

ويرى خبراء أن هجوما للتحالف على المرفأ لا يزال محتملا، وهو ما يمكن أن يضع 14 مليون يمني يعتمدون على المساعدة، على حافة المجاعة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن