تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوتفليقة يهنئ الملك محمد السادس بعيد الاستقلال دون الرد على دعوته للحوار

أ ف ب/أرشيف

هنأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة عيد استقلال المغرب، دون أن يرد على اقتراح مغربي بإجراء "حوار مباشر وصريح" بين البلدين "لتجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين". ويشكل دعم الجزائر لجبهة البوليساريو حجرة العثرة الرئيسية في العلاقات بين المغرب والجزائر.

إعلان

بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس برسالة التهنئة المعتادة بعيد استقلال المغرب، من دون أن يردّ على مقترح إجراء "حوار مباشر وصريح" بين البلدين. ولم يصدر أي ردّ فعلي رسمي من الجزائر حتى الآن على هذا المقترح.

وكان العاهل المغربي اقترح في 6 تشرين الثاني/نوفمبر "إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور" بهدف تحسين العلاقات المتوتّرة مع الجزائر بسبب قضية الصحراء الغربية.

واكتفى الرئيس الجزائري في رسالة التهنئة بالتأكيد على "العزم الراسخ على توطيد وشائج الأخوّة وعلاقات التضامن التي تربط شعبينا الشقيقين بما يمكنّنا من إرساء علاقات ثنائية أساسها الاحترام المتبادل"، وهي عبارات معتادة في رسائل التهنئة التي يوجّهها الرئيس الجزائري للعاهل المغربي في المناسبات الوطنية والدينية.

وكان العاهل المغربي أكّد أنّ المغرب "منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدّم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين".

ويسيطر المغرب على 80 بالمئة من الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة التي تعتبرها الرباط جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها.

في المقابل تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي كانت حاربت المغرب بين 1975 و1991 وتطالب منذ ذلك التاريخ باستفتاء تقرير مصير في الصحراء الغربية.

والحدود البريّة مغلقة بين الجزائر والمغرب منذ 1994 ويعود آخر لقاء بين قائدي البلدين إلى 2005.

وتنظّم أول مفاوضات دولية حول الصحراء منذ 2012، برعاية المبعوث الدولي هورست كوهلر يومي 5 و6 كانون الأول/ديسمبر في جنيف وتجمع المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا.

فرانس 24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.