رئيس سريلانكا يقيل مسؤولاً يحقق في وقائع فساد لمرشحه لرئاسة الوزراء

إعلان

كولومبو (أ ف ب) - أقال رئيس سريلانكا ماثريبالا سيريسينا الاثنين مسؤولاً كبيراً في الشرطة يحقق في وقائع فساد مزعومة ارتكبتها أسرة ومساعدون لمرشحه لرئاسة الوزراء الرئيس الأسبق ماهيندا راجاباكسي، على ما أفاد مسؤولون الاثنين.

وتشهد سريلانكا أزمة دستورية منذ أن أقال الرئيس سيريسينا حليفه السابق رئيس الوزراء رانيل فيكيريميسينغي وأعضاء حكومته في 26 تشرين الأول/أكتوبر وعيّن في مكانه الرئيس الأسبق راجاباكسي.

وينتقد فيكيريميسينغي إقالته قائلا إنها غير دستورية، ويتمسك بالسلطة في هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة أكثريتهم من البوذيين، ويرفض التخلي عن مكان إقامته الرسمي.

وفي آخر فصول الأزمة الجارية، قال مسؤول لوكالة فرانس برس إن الرئيس اصدر قرارا الأحد بنقل كبير المحققين نيشانثا سيلفا من إدارة التحقيق الجنائي. وكان سيلفا يحقق في وقائع فساد تطال أقرباء ومساعدين لراجاباكسي.

ويحقق سيلفا في مقتل 11 طفلا بين عامي 2008 و2009 وقد أمر بتوقيف أكبر مسؤول عسكري في البلد الواقع في المحيط الهندي، على ما ذكر مسؤول.

ومنذ إقالته فيكيريميسينغي، يتولى سيريسينا زمام أمور الشرطة بنفسه.

وقال مسؤول بارز في الشرطة لفرانس برس إنّ سيلفا "كان على وشك اعتقال الادميرال رافيندرا فيجيجوناراتني" الذي لا يزال رئيس أركان الجيش.

وتابع أنّ القرار "يشكل ضربة قوية لنحو ستة تحقيقات رفيعة المستوى".

وكان سيلفا يحقق أيضا في وقائع فساد لشقيق راجاباكسي تتضمن اختلاس أكثر من 250 ألف دولار وعقود شراء طائرات بشكل غير شرعي من أوكرانيا.

ويواجه اثنان من ابناء الرئيس الاسبق اتهامات بتبييض الأموال فيما يواجه أقارب آخرون اتهامات في وقائع فساد.

وفي آب/أغسطس الفائت، تم استجواب راجاباكسي في واقعة اختطاف وتعذيب صحافي تعود للعام 2008.

ويتهم رئيس الوزراء المقال فيكيريميسينغي الرئيس الاسبق راجاباكسي بأنّه يحاول العودة للحكم لإيقاف هذه التحقيقات.

وألغت المحكمة العليا الثلاثاء حل البرلمان من قبل الرئيس سيريسينا الذي كان يريد بهذه الطريقة الدعوة الى انتخابات مبكرة للحصول على أكثرية والتصديق على تعيين راجاباكسي.