تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلاقات الأمريكية السعودية على المحك بسبب قضية خاشقجي

اهتمت الصحف اليوم بالتطورات الجديدة في مقتل خاشقجي وإعلان وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن ولي العهد محمد بن سلمان قد يكون هو من أعطى الأوامر باغتيال خاشقجي. الرئيس دونالد ترامب يحاول حماية حليفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والصحف تتساءل إلى أي حد يمكنه الدخول في صراع مع الكونغرس لأجل الحفاظ على علاقاته مع بن سلمان. في الصحف كذلك: بوادر عن حملة انتخابية لأجل تنظيم انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل في مارس آذار المقبل وفي فرنسا تهتم الصحف باحتجاجات السترات الصفراء. كيف سترد الحكومة؟ وما هي استراتيجية المحتجين على الأمد البعيد؟

إعلان

تزيد الولايات المتحدة الضغط على السعودية في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بهذه العبارة عنونت صحيفة حريات دايلي نيوز التركية. الصحيفة أشارت إلى تصريجات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي أي إيه تملك معلومات تفيد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد يكون هو من أمر بقتل جمال خاشقجي. الصحيفة قالت إن هذه التصريحات صدرت قبيل تقرير للإدارة الأمريكية سيحدد غدا من المسؤول عن اغتيال خاشقجي وتداعيات الاغتيال على العلاقات الأمريكية السعودية.

اسنتنتاج وكالة الاستخبارات المركزية أن ولي العهد السعودي أمر باغتيال خاشقجي تعتبر أكبر تحد مباشر تتعرض له إدارة دونالد ترامب في علاقاتها مع الرياض، نقرأ في صحيفة وال ستريت جورنال التي تقول كذلك إن استنتاج سي آي إيه يعمق الهوة في العلاقات بين البلدين. فهل سيستمر ترامب في دعم حليفه محمد بن سلمان دون قيد أو شرط أم إنه سيحاول خلق توازن في علاقته مع الرياض تجاوبا مع القلق المتزايد داخل الكونغرس حول مقتل خاشقجي وحول التدخل العسكري للسعودية في الصراع في اليمن.

وفي الوقت الذي تظهر فيه مزيد من الأدلة عن تورط ولي العهد السعودي في الاغتيال الوحشي للصحفي المعارض جمال خاشقجي يزيد رفض الرئيس الأمريكي قبول الحقيقة حول إمكانية مشاركة محمد بن سلمان في الجريمة. نقرأ في صحيفة نيويورك تايمز. الصحيفة تنتقد تصريحات ترامب وتقول إنها تعكس إلى أي مدى راهن ترامب على محمد بن سلمان، وكيف صار الأخير عماد استراتيجيته في الشرق الأوسط. وفي العلاقات مع إيران وفي إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما تعكس تصريحات ترامب تعنت الرئيس الأمريكي في البقاء إلى جانب حليفه. كل هذا، حسب الصحيفة، يذكرنا بالطريقة التي يرواغ بها ترامب الأسئلة المتعلقة بالتدخل الروسي في انتخابات 2016 بقوله إن الرئيس فلاديمير بوتين يقول إن بلاده لم تتدخل في الانتخابات.

تهتم الصحف بموضوع آخر هو الأزمة التي تعيشها الحكومة الإسرائيلية منذ استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبوع الماضي بعد إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس. صحيفة الحياة أشارت إلى رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إجراء انتخابات مبكرة، وقالت إن نتنياهو وحتى الأمس القريب كان يلوح بتبكير الانتخابات العامة كلما عصاه شريك في الائتلاف الحكومي لأنه يعلم أن شركاءه غير معنيين بها، لكن هذه المرة انقلبت الآية وبات نتنياهو يتوسل لعدم تبكيرها وإبقائها في موعدها في تشرين الثاني نوفمبر من العام المقبل. نتنياهو ذكّر أنه في المرتين اللتين أسقط فيهما حزب يمين حكومة بزعامة ليكود صعد اليسار إلى الحكم، وعلينا منع تكرار هذه الأخطاء، والصحيفة تنقل آراء معلقين يرون أن تصريحاته هي في صلب حملة انتخابية لتوبيخ الأحزاب اليمينية الأخرى على إسقاط حكومته.

الصحف الإسرائيلية رأت أن خطاب نتنياهو ليوم أمس هو خطاب انتخابي، صحيفة هاأرتس قالت إن نتنياهو بدأ كلمته يوم أمس كوزير للدفاع بتقرير طويل ومفصل عن خمس سنوات قضاها في صفوف الجيش. قالت الصحيفة إن هدف نتنياهو من إضافة وزارة الدفاع إلى مهامه هو تسهيل بقائه في رئاسة الحكومة، واعتبرت هاأرتس أن الحملة لأجل انتخابات مبكرة ستجري في شهر مارس المقبل هذه الحملة ستبدأ في غضون أيام ونتنياهو يدخلها وهو ليس بقوته المعهودة بعد وقف إطلاق النار الذي أثار جدلا كبيرا في إسرائيل.

في الشأن الفرنسي، تناولت الصحف الفرنسية الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية للفرنسيين التي شهدتها مناطق كثيرة في فرنسا نهاية الأسبوع المنصرم. هذه الاحتجاجات أُطلق عليها السترات الصفراء وهي احتجاجات لا تقودها أي نقابات أو أحزاب. صحيفة لاكروا تقول إن القمصان الصفراء نجحوا في أول رهان وهو إسماع صوتهم. لكنهم اليوم يبحثون عن استراتيجية تمكنهم من الاستمرار في لعبة لي الذراع ضد الحكومة.

الحكومة الفرنسية تبحث عن إجابات لاحتجاجات السترات الصفراء، كتبت صحيفة لوفيغارو وأشارت إلى تصريحات رئيس الوزراء إدوار فليب على القناة الثانية البارحة قال فيها إننا نفهم غضب الفرنسيين لكننا سنستمر في نفس السياسة. وترى الصحيفة في الافتتاحية أن تذمر الفرنسيين من طبقتهم الحاكمة وصل إلى حائط مسدود وإذا لم تجد السلطات حلولا بعد احتجاجات السابع عشر من نوفمبر فإننا سنذهب إلى قطيعة سيكون من الصعب إصلاحها. الصحيفة دعت الرئيس ماكرون والمعارضة إلى إيجاد إجابات لهذه الاحتجاجات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن