تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحافي الجزائري مروان بودياب: الاتهامات الموجهة ضدي هدفها التضييق على الصحافة

صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24

قال مروان بودياب الصحافي بموقع "الجزائر بارت" في حوار مع فرانس24 إنه يعتقد أنه عرضة للخطر في الجزائر ولذلك جاء إلى باريس. وقد تم احتجاز بودياب 17 يوما إلى جانب الصحافي عبدو سمار، بتهمة "القذف والتهديد والتعدي على الحياة الخاصة"، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

إعلان

أشار الصحافي الجزائري مروان بودياب في حوار على فرانس24 إلى أنه جاء إلى فرنسا لاعتقاده أنه عرضة للخطر في الجزائر، مضيفا أنه "لم يعد يثق في العدالة" ببلاده بعد أن تم احتجازه 17 يوما.

وقال بودياب إن قرارا بمنع السفر قد صدر بحقه هو وزميله عبدو سمار، قبل أن يتمكن هو من مغادرة البلاد على عجل متوجها إلى باريس.

وأوضح أن الاتهامات الموجهة إليه وإلى عبدو سمار تتعلق بقذف مدير إحدى القنوات الخاصة. والمقال الثاني تناول مراسلات أجراها والي العاصمة عبد القادر زوخ حول تعاون عقاري في أحد المناطق.

وأكد بودياب أن التهم الموجهة إليه هدفها الأول هو التضييق على العمل الصحفي، متهما المسؤولين الجزائرين بأنهم لا يزالون يعيشون بعقلية السبعينات.

وأثنى بودياب على قاضي التحقيقات الذي كان لديه "الشجاعة" للإفراج عنه رغم "الضغوط الهائلة التي جاءت من فوق" على حد قوله.

وكان قد تم إطلاق سراح الصحافيين الجزائريين عبدو سمار ومروان بودياب ليل 8 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد 17 يوما من الحبس، إذ كانا يواجهان تهم "القذف والتهديد والتعدي على الحياة الخاصة". وقد نبه المحامون إلى "خروقات" عديدة في التحقيق الابتدائي الذي أجراه الدرك الوطني.

فرانس 24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن