تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماي تلتقي يونكر في بروكسل لبحث "العلاقات المستقبلية" ما بعد بريكسيت

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال لقائهما في بروكسل، 21 نوفمبر 2018
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال لقائهما في بروكسل، 21 نوفمبر 2018 رويترز

تباحثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في بروكسل الأربعاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في مسألة "العلاقات المستقبلية" بين لندن والاتحاد الأوروبي في مرحلة ما بعد بريكسيت. وقبيل توجهها إلى بروكسل، حذرت ماي في مداخلة أمام البرلمان البريطاني من أن البديل عن الاتفاق سيكون "إما مزيد من الغموض والانقسام وإما لا بريكسيت إطلاقا".

إعلان

التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي برئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في العاصمة البلجيكية بروكسل الأربعاء، سعيا إلى حلحلة آخر النقاط العالقة في اتفاق بريكسيت، قبل خمسة أشهر من الاستحقاق.

وخلال "جلسة شاي بعد الظهر"، ناقش يونكر مع رئيسة الوزراء البريطانية، وهي التي تواجه تمردا داخل حزبها بسبب مشروع اتفاق بريكسيت، إطار العلاقات المستقبلية بين لندن والاتحاد الأوروبي في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

ماي تجدد تحذيرها : البديل عن الاتفاق سيكون إما مزيد من الانقسامات وإما لا بريكسيت إطلاقا

وقبل أن تتوجه رئيسة الوزراء المحافظة إلى بروكسل، ردت مرة جديدة على أسئلة أعضاء البرلمان الذي ينبغي أن يصادق على أي اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، فأكدت لهم أن "الخيار" الوحيد المطروح على البلاد سيكون "إما المزيد من الغموض والانقسامات، وإما لا بريكست إطلاقا".

أما الاتفاق الذي أنجز الأسبوع الماضي بين فرق التفاوض، فيتعلق بمشروع "اتفاق انسحاب" المملكة المتحدة، وهو نص يقع في نحو 600 صفحة ويقضي بفك الروابط التي بنيت خلال أربعين عاما منذ انضمام بريطانيا إلى الاتحاد.

وينظم هذا النص خصوصا مسألة الأموال التي يفترض أن تسددها لندن للاتحاد الأوروبي، بدون ذكر أي أرقام، ويتضمن حلا مثيرا للجدل لتجنب العودة إلى حدود مادية بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية.

وسيكون لدى الطرفين فترة انتقالية للتفاوض من المقرر أن تنتهي في نهاية 2020 ويمكن تمديدها عند الحاجة. لكن يتحتم على لندن والدول الـ27 منذ الآن أن ترسي حدا أدنى من الوضوح بشأن هذه "العلاقة المستقبلية".

والاتحاد الأوروبي موافق على "التوصل إلى عدم وجود رسوم جمركية وحصص لكل السلع" مع المملكة المتحدة.

لكن من غير الوارد أن تحصل بريطانيا على علاقة تجارية "بلا احتكاكات" إذا واصلت السعي للتحرر من قواعد الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة، كما تقول بإصرار دول أوروبية عدة.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن