تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسبانيا تهدد بعرقلة مسودة اتفاق بريكسيت إذا لم يتم التفاوض حول جبل طارق

فرانس 24

عاد ملف جبل طارق ليطفو على ساحة المفاوضات حول بريكسيت بعد تهديد إسبانيا بعرقلة مسودة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بروكسل ولندن، إذا لم تخضع لتعديل ينص بوضوح على أن مستقبل منطقة جبل طارق المتنازع عليها والتابعة لبريطانيا سيتحدد في محادثات بين البلدين.

إعلان

بعد تهديد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالتصويت ضد مشروع الاتفاق حول بريكسيت خلال القمة الأوروبية الأحد إذا لم يتم تعديله، سارعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للاتصال بنظيرها الإسباني للتوصل معه إلى حل بشأن مصير منطقة جبل طارق التي تتمتع بحكم ذاتي.

وترفض مدريد السيطرة البريطانية على جبل طارق، بموجب معاهدة أوسترخت الموقعة عام 1713، وتطالب منذ سنوات بالسيادة على المنطقة.

وفي وسع مدريد أن تعرقل مسودة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بروكسل ولندن، وأثار أزمة كبيرة في حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وذلك في حال اعترضت على المسودة.

وقال وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل: "المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لا تنطبق على جبل طارق. المفاوضات المستقبلية على جبل طارق هي مفاوضات منفصلة، وهذا ما يجب توضيحه".

اتفاق بريكسيت ينطبق على "الأسرة البريطانية بأكملها"

ووفق ما أوردت "ديلي ميلفإن الحكومة البريطانية تعتبر أن اتفاق بريكسيت ينطبق على "الأسرة البريطانية بأكملها" بما في ذلك جبل طارق، الجيب البريطاني في جنوب إسبانيا، وأقاليم خارجية أخرى.

وتنص صفقة الطلاق بين لندن وبروكسل على إنشاء لجنة إشراف بريطانية إسبانية جديدة لإدارة العلاقات عبر الحدود بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ماي: "سنتمكن من التوصل إلى اتفاق يشمل مجمل العائلة البريطانية بما في ذلك جبل طارق"

من جهتها قالت ماي: "تحدثت مساء أمس مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وإنني واثقة من أننا سنتمكن من التوصل الأحد إلى اتفاق يشمل مجمل العائلة البريطانية بما في ذلك جبل طارق".

وصرح مسؤول في الحكومة البريطانية أن وضع جبل طارق "لم يلق تسوية إطلاقا" وأن "على الدول الـ27 أن تتفق"، فيما حذرت المفوضية الأوروبية الخميس بأنه "ما زال يتعين تسوية مسألتي جبل طارق وصيد السمك".

ومن المتوقع أن يختتم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأحد المقبل أسبوعا من النقاشات حول شروط انسحاب بريطانيا من التكتل بالمصادقة على مشروع "بريكسيت"، ما لم تعترض إسبانيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن