تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الواشنطن بوست: رسالة دونالد ترامب إلى طغاة العالم...

تتناول صحف اليوم الشأن اليمني فيما يتعلق بالمفاوضات المرتقبة في السويد الشهر المقبل. قضية خاشقجي وردود الفعل على بيان ترامب المدافع عن حليفه السعودي محمد بن سلمان. وآخر تطورات قضية كارلوس غصن وكذلك الحكم بالسجن المؤبد على الأكاديمي البريطاني في الإمارات العربية المتحدة.

إعلان

لم يبد المتابعون للشأن اليمني تفاؤلا حيال جولة المشاورات المرتقبة في السويد بين الأطراف المتحاربة في هذا البلد... الكاتب اليمني صالح البيضاني في العرب اللندنية يتساءل هل حان فعلا وقت المفاوضات؟ مفترضا أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث يتخوف من تكرار الموقف الحوثي الذي كان قد أفشل وفقا للكاتب مشاورات جنيف3 نتيجة رفض وفد الحوثي الذهاب إلى مقر المشاورات تحت ذرائع مختلفة. وحتى في حال تمت هذه المشاروات يرجح الكاتب أن تفضي إلى التوافق على مبادئ عامة فقط. البيضاني يعتقد ووفقا لمراقبين أن ارتباط القرار الحوثي بطهران يظل أحد أكبر التحديات التي يمكن أن تعترض أي تسوية في اليمن، إذ لن يسمح النظام الإيراني بإغلاق ملف الحرب في اليمن، في الوقت الذي تضيق فيه واشنطن الخناق عليه أكثر فأكثر...   

بيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لم يدن محمد بن سلمان رغم تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية بأنه هو من أمر بقتل جمال خاشقجي، أثار حفيظة العديد من الصحف الغربية. في مقدمتها بالطبع الواشنطن بوست الذي كان خاشقجي أحد كتابها. الكاتب البارز في الصحيفة فريد راين، اعتبر في مقال له أنه وبعد مقتل خاشقجي بعث ترامب بإشارة واضحة وخطيرة إلى كافة الطغاة في جميع أنحاء العالم مفادها أنه وبما يكفي من المال، يمكنك أن تفلتَ من جريمتك. طوال أزمة خاشقجي أكد ترامب أنه يعنى بـ"مصالح أمريكا الوطنية". لكن بيان ترامب الأخير لا يخدم هذه المصالح وفقا للكاتب بل يخونها. فهو يضع قيمة الدولار فوق القيم والمبادئ الأمريكية. ويعود الكاتب إلى تاريخ الولايات المتحدة قائلا : اتخذ قادة أمريكا من جون كينيدي إلى رونالد ريغان - وكثيرون قبل وبعد ذلك - مواقف شجاعة تجاه حقوق الإنسان وحرية الصحافة عندما كان هناك ما هو أهم من تعرض مبيعات الأسلحة للخطر. وفي كل مرة عرف العالم أن قوة أمريكا مستمدة من مبادئها كما يقول فريد راين.

ودائما حول قضية خاشقجي تكتب كارولتا غول في نيويورك تايمز: لم يحصل أردوغان على كل ما كان يأمله من قضية خاشقجي، لكن على شأنُه خلال الآونة الاخيرة. إذ لطالما حاول أدوغان وفقا للكاتبة الاستفادة من قضية خاشقجي لتقويض منافسه الإقليمي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع تسريب تركي مقطر للوقائع المرتبطة بجريمة قتل جمال خاشقجي. إلا أن بيان ترامب الأخير الداعم لحليفه السعودي، جعل طموح أردوغان في الشرق الأوسط يتراجع مجددا. رغم ذلك تعتبر الكاتبة أنه ما زال بإمكان أردوغان التهديد بالإفراج عن التسجيلات الصوتية لعملية القتل والتي وفقا للأتراك تشير إلى تورط سعودي رفيع المستوى. لكنه خيار غير مرجح بالنسبة إلى أردوغان لأنه سينهي نفوذه فعليا.

إلى موضوع آخر تناولته كافة الصحف البريطانية كتليغراف وهو الحكم بالسجن المؤبد على ماثيو هيدجز في الإمارات العربية المتحدة وهو باحث أكاديمي بريطاني وجهت له تهمة العمل لصالح الحكومة البريطانية. وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، أعلن أن "تعامل السلطات الإماراتية مع القضية ستكون له تداعيات على العلاقات بين البلدين. وحث الإمارات على إعادة النظر في هذا الحكم.

عرض روسي على واشنطن يقضي بتخفيف العقوبات على إيران مقابل انسحابها من سوريا هذا ماتحدثت عنه صحيفة الشرق الاوسط نقلا عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية. بنيامين نتانياهو كشف عن أن روسيا عرضت على الولايات المتحدة وإسرائيل، إخراج القوات الإيرانية من سوريا، مقابل تخفيف عقوبات واشنطن على طهران وتهديدات تل أبيب لها. لكن نتانياهو شكك في أن تتمكن روسيا وحدها من إخراج القوات الإيرانية من هذا البلد، وتحتاج إلى التعاون مع الدول الأخرى من أجل إيجاد حل للقضية.

وننهي بقضية كارلوس غصن، مع صحيفة ليزيكو التي كشفت عن العقل المدبر لفضيحة شركة إنتاج السيارات نيسان وهو الأمريكي غريغ كيلي. إذ انتهى التحقيق الذي أجرته الشركة إلى أن كيلي وغصن متورطان معا في تقديم مبالغ أقل مما يتقاضونها لمصلحة الضرائب، كما كشف عن العديد من الأفعال الملتوية الأخرى لهما، كالاستخدام الشخصي لأصول الشركة. وكان كيلي وفقا للصحيفة قد انضم إلى نيسان كمدير قانوني مساعد حين كان يبلغ 32 عاما فقط. ثم تم تعيينه مديرا للموارد البشرية. حتى تمكن من الاستحواذ تدريجيا على المزيد من الوظائف المرموقة إلى أن أصبح نائب رئيس للشركة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.