كأس ديفيس: سيليتش لتعويض خسارة اللقب قبل عامين

إعلان

ليل (فرنسا) (أ ف ب) - سيحاول مارين سيليتش المصنف سابعا عالميا قيادة منتخب بلاده كرواتيا إلى إحراز لقب مسابقة كأس ديفيس في كرة المضرب عندما يحل ضيفا على نظيره الفرنسي بطل النسخة الآخيرة في مدينة ليل في الدور النهائي، وذلك لتعويض خسارته قبل عامين على أرضه أمام الأرجنتين.

وكان سيليتش بطل فلاشينغ ميدوز عام 2014 قاب قوسين أو أدنى من قيادة منتخب بلاده إلى اللقب الثاني في المسابقة بعد الأول عام 2005.

ومنح سيليتش التقدم لكرواتيا في اليوم الأول الذي انتهى بالتعادل (1-1)، ثم في اليوم الثاني بفوزه في مباراة الزوجي مع إيفان دوديغ، قبل أن يتقدم على الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو في المباراة الثالثة في الفردي والأولى في اليوم الأخير بمجموعتين نظيفتين 7-6 (7-4) و6-2، لكن الأرجنتيني كسب ثلاث مجموعات متتالية 7-5 و6-4 و6-3 منهيا المباراة في صالحه ومدركا التعادل 2-2.

وحسم الأرجنتيني الآخر فيديريكو دلبونيس المباراة الأخيرة لمصلحته أمام إيفو كارلوفيتش وأحرزت الأرجنتين اللقب.

لكن كرواتيا تبدو الآن مرشحة للتتويج بلقب المسابقة الأخيرة بنظامها الحالي قبل اعتماد النسخة الجديدة بالتعديلات المثيرة للجدل التي قررها الاتحاد الدولي للعبة خصوصا إقامة كل منافساتها في أسبوع واحد وفي مكان واحد بمشاركة 18 منتخبا.

وتملك كرواتيا حظوظا للتتويج على الرغم من خوضها الدور النهائي على الأراضي الترابية لملعب بيار موروا في ليل، كونها تضم في صفوفها بورنا تشوريتش المصنف ثانيا عشر عالميا.

وكان تشوريتش حقق النقطة الحاسمة لمنتخب بلاده لعبور الولايات المتحدة بفوزه على فرانسيس تيافو 3-2 في المباراة الفاصلة، لتبلغ كرواتيا الدور النهائي الثالث في المسابقة، علما أنها أحرزت اللقب في 2005 أمام سلوفاكيا، وخسرت في 2016 أمام الأرجنتين.

وقال سيليتش "قبل عامين، كنا متقدمين في اليوم الأخير وقريبين جدا من الفوز باللقب"، مضيفا "لدينا فرصة جديدة. إنه تحد كبير وحافز رائع".

لكن سيليتش الذي بلغ أيضا نهائي ويمبلدون 2017 وبطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام الحالي، ابدى قلقه من المنتخب الفرنسي الذي فك صياما دام 16 عاما للتتويج بلقب المسابقة للمرة العاشرة في تاريخه بفوزه على بلجيكا قبل 12 شهرا.

وشدد قائلا "من الصعب أن نقول أن كرواتيا هي المرشحة للقب"، مضيفا "فرنسا تلعب على أرضها، أمام جماهيرها. لديها فريق قوي في الزوجي، ستكون مباراة مفتوحة".

وستكون أحد مفاتيح المواجهة مدى قدرة سيليتش وتشوريتش على التأقلم على الملاعب الرملية بعد موسم طويل من اللعب على الملاعب الصلبة.

-ليس هناك مشكلة-

وأحرز سيليتش (30 عاما) 18 لقبا في مسيرته الاحترافية بينها لقبان فقط على الملاعب الترابية، رغم أنه أظهر تحسنا في العامين الأخيرين ببلوغه مرتين الدور ربع النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس.

لكن سيليتش بدا واثقا من أنه سيكون جاهزا ولن يكون متعبا بعد خروجه الأسبوع الماضي من دور المجموعات لبطولة الماسترز الختامية في لندن.

وقال عقب إقصائه "لا أعتقد أنها مشكلة كبيرة. لدينا أربعة أو خمسة أيام للتحضير. إنها فترة ليست مثالية، كنا نرغب في أن يكون لدينا أسبوعان أو ثلاثة أسابيع، لكنني أعتقد أن المدة التي أمامنا ستكون كافية".

وتعول فرنسا، المتوجة باللقب 10 مرات، على لوكا بويي الذي تراجع من المركز العاشر الى الـ32 في التصنيف العالمي، وجو ويلفريد تسونغا الساعي جاهدا لاستعادة لياقته الكاملة بعد ابتعاده عن الملاعب فترات عدة بسبب الاصابة ما أدى إلى تراجعه للمركز 259 عالميا، بالإضافة إلى بونوا بير الـ52 وجيريمي شاردي الـ40.

وإذا كان فريق الزوجي محسوما من خلال بيار-أوغ هيربير ونيكولا ماهو اللذين خسرا المباراة النهائية لبطولة الماسترز في لندن، فإن قائد المنتخب يانيك نواه واجه صعوبة عشية سحب القرعة، في اختيار اللاعبين اللذين سيخوضان مباراتي الفردي في اليوم الأول، قبل أن يختار تسونغا وشاردي.

وبموجب القانون الجديد للمسابقة الذي أحدث هذا الموسم يمكن للمدرب ختيار 5 لاعبين وليس 4 مثلما كان العام الماضي، كما يتعين عليه اختيار لاعبي الفردي في اليوم الأول مع إمكانية تغييرهما في مباراتي اليوم الأخير.

ويلعب شاردي مع تشوريتيش في مباراة الفردي الأولى، على أن تليها مباراة تسونغا مع سيليتش.