تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبوظبي "تدرس" طلبا للعفو عن طالب بريطاني مسجون بتهمة التجسس

صورة من الأرشيف للطالب البريطاني ماثيو هيدجز مع زوجته دانيالا تيخادا
صورة من الأرشيف للطالب البريطاني ماثيو هيدجز مع زوجته دانيالا تيخادا أ ف ب / أرشيف

صرح سليمان المزروعي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى بريطانيا، أن عائلة الطالب البريطاني ماثيو هيدجز قد تقدمت بطلب للعفو عنه، وأن أبوظبي بصدد دراسة هذا الطلب. وكان هيدجز، وهو طالب دكتوراه يجري بحثا حول سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الاحتجاجات في العالم العربي، قد تلقى حكما بالسجن المؤبد الأربعاء بتهمة التجسس.

إعلان

قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لندن سليمان المزروعي الجمعة إن بلاده "تدرس" طلبا للعفو عن الطالب البريطاني ماثيو هيدجز، الذي حكمت عليه محكمة في أبوظبي الأربعاء بالسجن المؤبد بتهمة التجسس، تقدمت به عائلته.

وقال المزروعي في تصريح مقتضب لشبكتي "بي بي سي" و"سكاي نيوز" البريطانيتين إن "عائلة هيدجز قدمت طلب عفو والحكومة تدرس هذا الطلب" مدافعا أيضا عن النظام القضائي في الإمارات.

مضيفا أن "الحكومة لا تملي الأحكام على المحاكم"، ردا على الانتقادات لمسار القضاء في الإمارات من جانب عائلة هيدجز ومشددا على أن عدة باحثين تمكنوا من زيارة بلاده "بحرية".

وتابع أن "ماثيو هيدجز لم يحكم عليه بعد محاكمة استمرت خمس دقائق كما قال البعض. كانت مسألة خطيرة جدا. نحن نعيش في منطقة خطرة والأمن القومي يجب أن يكون في مقدمة أولوياتنا".

وكان هيدجز قد أوقف في الخامس من أيار/مايو في مطار دبي، وهو طالب دكتوراه كان يجري بحثا عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الاحتجاجات في العالم العربي. وتم الإفراج عنه بشروط وبشكل مؤقت في 29 تشرين الأول/أكتوبر دون السماح له بالسفر، حتى موعد جلسة محاكمته الأربعاء.

وذكرت السلطات الإماراتية أن هيدجز قدم إلى الإمارات "تحت غطاء باحث أكاديمي، وثبت من التحقيقات تطابق اعترافاته مع المعلومات التي أسفر عنها فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به".

وأعربت أبوظبي الخميس عن أملها بالتوصل إلى حل ودي مع لندن بشأن قضية الطالب البريطاني. وقالت الخارجية الإماراتية في بيان إن الإمارات مصممة على حماية علاقتها الإستراتيجة مع "حليف أساسي"، في إشارة إلى بريطانيا.

وقالت السلطات الإماراتية إن المتهم "اعترف (...) أمام المحكمة" بتهمة "التخابر لمصلحة دولة أجنبية ما من شأنه الإضرار بمركز الدولة العسكري والسياسي والاقتصادي"، من دون أن تسمي هذه الدولة.

وكان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قد أعرب الخميس عن "صدمته العميقة" إزاء هذا الحكم محذرا من "تداعيات" هذه القضية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.