تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزة: 14 مصابا في مواجهات قرب الحدود مع إسرائيل

محتجون فلسطينيون على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
محتجون فلسطينيون على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 أ ف ب

اندلعت مواجهات جديدة الجمعة أثناء احتجاجات "مسيرة العودة" قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، ما أدى لإصابة 14 فلسطينيا بينهم طفل برصاص القوات الإسرائيلية. وقال مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة إن المسيرات كانت منضبطة هذه الجمعة لإعطاء الفرصة للجهود المصرية في التهدئة.

إعلان

أسفرت مواجهات اندلعت خلال احتجاجات الجمعة ضمن "مسيرات العودة" قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل عن إصابة أربعة عشر فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في بيان "أصيب 14 مواطنا برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الـ35 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة"، لافتا إلى أن من بين المصابين "طفلا أصيب برصاصة في الصدر شرق مخيم البريج" في وسط قطاع غزة.

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات وكانوا على بعد مئة متر على الأقل من السياج الحدودي، لكن عددا قليلا من الفتية والشبان تجاوزوا هذه المسافة ووصلوا إلى مناطق قريبة من السياج.

وفي بيان قال فوزي برهوم الناطق باسم حماس إن "شعبنا قدم نموذجا عمليا في الثبات والصمود والإصرار على تحقيق أهدافه في الحرية وكسر الحصار مهما بلغت التضحيات".

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أنه لم يلاحظ وجود أي إطارات سيارات مشتعلة أو بالونات حارقة الجمعة.

وقال مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة لوكالة الأنباء الفرنسية "كان هناك انضباط كبير لدى المواطنين بتوجيهات الهيئة وعدم الاقتراب من السياج الفاصل والحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات من أجل حماية أبناء شعبنا، ولإعطاء فرصة للجهود المصرية في التهدئة".

وأعلن مصدر مطلع في حماس أن وفدا قياديا من الحركة وصل إلى القاهرة مساء الأربعاء ليبحث مع المسؤولين المصريين "ملفي تثبيت التهدئة (مع إسرائيل) والدفع لتنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية" بين حركتي حماس وفتح التي يرأسها الرئيس محمود عباس.

وأفاد شهود أن عددا من المتظاهرين كانوا يحملون صورا كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، قد نشرتها مساء الخميس لأفراد قوة إسرائيلية خاصة اشتبكت مع عناصر من حماس في الحادي عشر من الشهر الجاري في قطاع غزة.

وحذر الجيش الإسرائيلي وسائل الإعلام من نشر هذه الصور.

وليل 11 تشرين الثاني/نوفمبر، قتل سبعة ناشطين بينهم قائد ميداني في كتائب القسام، خلال اشتباكات وقعت مع أفراد قوة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية دخلت إلى منطقة شرق خان يونس. كما قتل ضابط إسرائيلي وأصيب آخر من القوة ذاتها.

وبدأت الاحتجاجات في نهاية مارس/آذار الماضي بهدف "رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة (منذ أكثر من عقد)، وتثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها" قبل سبعين عاما، وفق الهيئة العليا.

ومنذ ذلك التاريخ قتل 235 فلسطينيا في القطاع وأصيب نحو 12 ألفا بإصابات متفاوتة الخطورة، فيما قتل عسكريان إسرائيليان خلال الفترة نفسها.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن