تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى مسؤولية تفجير إنتحاري استهدف مسجدا في شرق أفغانستان

إعلان

خوست (أفغانستان) (أ ف ب) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية السبت مسؤوليته عن تفجير إنتحاري وقع داخل مسجد مكتظ في قاعدة للجيش الأفغاني خلال صلاة الجمعة أسفر عن مقتل 27 جنديا على الأقل.

وأصيب أيضا 79 عسكريا على الأقل في التفجير الذي وقع في ولاية خوست (شرق) في قاعدة عسكرية للجيش الأفغاني، بحسب حصيلة جمعت من مستشفيات خاصة وحكومية في عاصمة الإقليم.

وأوردت وكالة "أعماق" الناطقة باسم تنظيم الدولة الإسلامية على حسابها على تطبيق "تلغرام" أن "الهجوم الاستشهادي بسترة ناسفة" تسبب ب"مقتل 50 وإصابة 110" من "عناصر الجيش الافغاني المرتد داخل إحدى القواعد العسكرية بمنطقة مندوزي في خوست".

وحذّر التنظيم الجهادي المتطرف من أنّ القادم "أدهى وأمرّ".

لكن مسؤولا حكوميا أبلغ وكالة فرانس برس الجمعة أنّ 27 جنديا قتلوا و44 جرحوا، في حين قال المتحدث باسم حاكم الإقليم طالبان مانغال لفرانس برس السبت أنّ 13 جنديا قتلوا "ونحو" 40 أصيبوا.

ويقلل المسؤولون العسكريون والحكوميون الأفغان عادة من حصيلة قتلى الاعتداءات المسلحة.

ويأتي الاعتداء في اعقاب موجة من الهجمات الدامية التي شهدتها افغانستان خلال الأسابيع الأخيرة مع تكثيف المجموعات المسلحة لعملياتها.

والثلاثاء، قتل 50 شخصا على الأقل في تفجير انتحاري استهدف لقاءً لكبار علماء الدين في كابول. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الدامي بعد.

ومنذ مطلع العام 2015 عندما تسلمت القوات المحلية مهامها الأمنية من القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، قُتل حوالى ثلاثين ألف جندي وشرطي أفغاني، كما أعلن الرئيس أشرف غني هذا الشهر.

وهو رقم أعلى بكثير مما تم الاقرار به من قبل، ويعني أنّ الخسائر التي تتكبدها القوات الأفغانية تبلغ 20 قتيلا يوميا.

أبدى المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، الأفغاني الأصل، "تفاؤلاً حذراً" بإمكانية وضع حدّ للنزاع قبل الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 20 نيسان/أبريل 2019.

ويقود خليل زاد، السفير الأميركي السابق، جهوداً دبلوماسية لإقناع طالبان بالانخراط في مفاوضات مع الرئيس الأفغاني أشرف غني.

وتعكس تصريحاته ما يبدو أنّه إلحاح متزايد لدى البيت الأبيض والدبلوماسيين الأميركيين من أجل التوصّل سريعاً إلى اتّفاق.