تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم يشكل هيئة جديدة لقيادته

فرانس24 / أرشيف

شكل حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري هيئة تقوم بتسيير شؤون الحزب برئاسة معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) وعضوية ستة آخرين كان خمسة منهم أعضاء في المكتب السياسي السابق للحزب. وجاء الإعلان عن هذه الخطوة في بيان يضع حدا للغط الذي أثاره خبر استقالة الأمين العام السابق جمال ولد عباس ثم نفي الخبر يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر.

إعلان

أصدر حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم الأحد بيانا أعلن فيه تشكيل "هيئة مسيرة" لقيادة الحزب برئاسة معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، مؤكدا بذلك أنباء يتم تناقلها منذ أسبوعين حول استقالة الأمين العام السابق.

وجاء في بيان للحزب الحاكم الذي يترأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "تطبيقا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية، رئيس حزب جبهة التحرير الوطني السيد عبد العزيز بوتفليقة (...) فقد تقرر إنشاء هيئة لتسيير (الحزب) برئاسة المنسق معاذ بوشارب" رئيس مجلس النواب، وهو من وقع البيان.

وكان إعلان استقالة الأمين العام السابق جمال ولد عباس "لأسباب صحية" عبر وكالة الأنباء الرسمية في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، ثم نفيه في نفس اليوم من أحد قياديي الحزب، قد أحدث لغطا لدى وسائل الإعلام.

وضمت الهيئة الجديدة إضافة إلى المنسق ستة أعضاء خمسة منهم كانوا في المكتب السياسي السابق للحزب، يشكلون "أمانة هيئة التسيير" على أن يتم تشكيل هيئة تنفيذية "في وقت لاحق"، بحسب البيان.

وأضاف البيان أن القيادة الجديد ستقوم بتحضير مؤتمر استثنائي لم يتم تحديد موعده، ينتظر أن ينبثق منه أمين عام جديد ولجنة مركزية ومكتب سياسي.

وخلف ولد عباس في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2016 عمار سعداني الذي استقال بدوره بشكل مفاجئ "لأسباب صحية". ولم يشر بيان القيادة الجديدة للحزب الحاكم بأي شكل من الأشكال إلى ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.

وكان ولد عباس قد أعلن نهاية تشرين الأول/أكتوبر ترشيح الحزب بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في 2019، بينما يثير وضعه الصحي جدلا كبيرا في الساحة السياسية.

واضطر ولد عباس المؤيد بقوة لبوتفليقة (81 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 1999، إلى تغيير لهجته بعد 24 ساعة من إعلان ترشيح الرئيس بالتأكيد أنه "لم يتلق ردا على طلبه" من المعني الأول بالأمر.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.