هاميلتون وفيتل يظهران الاحترام المتبادل رغم حدة المنافسة بتبادلهما الخوذ

إعلان

ابوظبي (أ ف ب) - في خطوة نادرة بين سائقين متنافسين الى أقصى الحدود، تبادل سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون وغريمه في فيراري الألماني سيباستيان فيتل خوذتيهما كبادرة احترام متبادل بينهما رغم حدة التنافس، وذلك عقب السباق الختامي لبطولة العالم للفورمولا واحد الأحد على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

وأنهى هاميلتون الموسم الرائع الذي توج فيه بلقبه الخامس في بطولة الفئة الأولى، بفوز آخر أضافه الى سجله، متقدما على فيتل الذي فشل هذا الموسم في منح فريقه فيراري لقبه العالمي الأول للسائقين منذ 2007، وفي رفع رصيده الشخصي الى خمسة ألقاب.

ونشر فريق مرسيدس في حسابه على تويتر مقطع فيديو صغير يظهر السائقين يتبادلان خوذتيهما، مرفقة اياه بتعليق "الاحترام المطلق بين سائقي سباقات".

وتصارع السائقين على اللقب العالمي خلال الموسمين الماضيين وكانت الغلبة في المناسبتين لهاميلتون وفريقه مرسيدس، لكن العلاقة بين البريطاني والألماني تميزت بالروح الرياضية والتنافس العادل.

وفي مقطع الفيديو، اعتبر هاميلتون أن تبادل الخوذتين كان حركة رمزية مماثلة لتلك التي يقوم بها لاعبو كرة القدم بعد انتهاء المباريات، موضحا "هذا نوع من العمل الرمزي الذي يقوم به السائقون، لذا فهذا هو الاحترام الاعلى الذي يمكن ان نحصل عليه كسائقين".

وواصل "هذا مثل قمصاننا، وبالتالي هذه واحدة مني (لك)... عمل رائع هذا العام وكان من دواعي سروري أن أتنافس معك".

- "رأس صغير" -

وكشف فيتل الذي بدا في طريقه لانهاء هيمنة مرسيدس على البطولة قبل أن تتراجع نتائجه مع انتصاف الموسم، أنه كان يتطلع "بفارغ الصبر" لاجراء هذا التبادل مع هاميلتون للمرة الأولى، متوجها الى منافسه البريطاني "هنيئا لك. خمس بطولات - هذا انجاز رائع. آمل بأن أمنعك من إضافة ألقاب أخرى".

وخلال تبادلهما الخوذتين مع ابتسامة على محياهما، قال هاميلتون لفيتل "لن أتمكن من استخدامها" لأن للسائق الألماني "رأس صغير".

النوايا الحسنة بين اثنين من أبرز المتنافسين في تاريخ البطولة، أنتجت وهجا دافئا في نهاية موسم لا ينسى، اختتمه هاميلتون بفوزه الحادي عشر من أصل 21 سباقا، ولم يعكر السباق الاماراتي الختامي سوى الحادث الذي تعرض له سائق هاس الألماني نيكو هولكنبرغ اثر احتكاك بسيارة زميله الفرنسي رومان غروجان.

وانقلبت سيارة الألماني بعد التفافها حول نفسها مرة على الأقل، قبل أن تستقر على ظهرها عند حاجز الحماية خارج المسار لكنه خرج دون اصابات.