عودة البريطاني ماثيو هيدجز المدان بالتجسس في الإمارات إلى لندن

إعلان

لندن (أ ف ب) - عاد البريطاني ماثيو هيدجز المدان بالتجسس في الإمارات إلى لندن الثلاثاء، بحسب عائلته، بعد يوم على إصدار السلطات الإماراتية عفوا عنه.

وقالت أسرته في بيان "بعد نحو سبعة أشهر من الاعتقال منها ستة أشهر في الحبس الانفرادي، عاد باحث الدكتوراه البريطاني ماثيو هيدجز بسلام إلى لندن".

وكانت في استقباله في بريطانيا زوجته دانييلا تيخادا وعدد من أفراد العائلة.

وقال هيدجز في البيان "لا أعلم من أين أبدأ في شكر الناس على ضمان إطلاق سراحي".

وأضاف "لم أر أو أقرأ الكثير مما كتب في الأيام الماضية لكن داني تخبرني أن الدعم كان هائلا".

وشكر السفارة البريطانية في دولة الإمارات ووزارة الخارجية وخصوصا زوجته على جهودهم في إطلاق سراحه.

وقال عن زوجته "إنها بغاية الشجاعة والقوة. رؤيتها وعائلتي بعد هذه المحنة هو أفضل ما يحصل".

وتابع "أشكركم جميعا مرة أخرى. الوضع سوريالي".

وشكرت بريطانيا حليفتها الإمارات في أعقاب العفو الذي شمل أكثر من 700 سجين بينهم هيدجز، والذي منحه رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بمناسبة العيد الوطني المصادف الشهر المقبل.

وجاء الإعلان عن العفو بعدما عرضت السلطات على صحافيين بينهم مراسلة وكالة فرانس برس في أبوظبي تسجيلات مصوّرة لتحقيقات مع هيدجز يقول فيها إنه عنصر في جهاز الاستخبارات البريطاني "أم آي 6".

وعبر وزير الخارجية البريطاني عن "الامتنان" لدولة الإمارات التي تعتبرها لندن حليفا استراتيجيا في الشرق الأوسط.

وقالت تيخادا الثلاثاء "أشعر بسعادة بالغة لعودة مات"، مضيفة "تغمرنا السعادة والإرهاق".

وأضافت "مات وأنا، وكذلك أهله، نحتاج حقيقة لبعض الوقت لنستوعب ما مررنا به".

وتابعت "لا ينبغي أن يمر أحد في ما مررنا به"، مشيرة الى أن زوجها "سيحتاج بعض الوقت لتخطي الأمر".

وأوقف هيدجز في الخامس من أيار/مايو في مطار دبي. وقالت عائلته إنه طالب دكتوراه، وأنه يجري بحثاً عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد موجة "الربيع العربي". وتم الإفراج عنه بشروط وبشكل مؤقت في 29 تشرين الاول/أكتوبر دون السماح له بالسفر.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في بيان صدر عن وزارة الخارجية إن خطوة الافراج عن هيدجز "تتيح لنا التركيز على متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والمنافع التي يمكن أن يجنيها كلا البلدين والمجتمع الدولي عموماً".