مسؤولون أفغان يؤكدون أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها

إعلان

كابول (أ ف ب) - اعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية الثلاثاء أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر في 20 نيسان/ابريل 2019 وسط مخاوف من إرجائها.

وتكثف الولايات المتحدة جهودها للتوصل الى اتفاق سلام مع حركة طالبان بعد 17 عاما من النزاع. ويتخوف البعض من ان تؤخر هذه الانتخابات الرئاسية المحادثات، فيما أعرب الموفد الأميركي الخاص للسلام في افغانستان زلماي خليل زاد عن أمله بالتوصل الى اتفاق سلام بين الحكومة وطالبان قبل الانتخابات.

والاثنين، ذكرت اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة التحقق الانتخابية أن الانتخابات يمكن أن ترجأ الى 13 تموز/يوليو.

واوضح المتحدث باسم لجنة التحقق الانتخابية علي رضا روحاني ان إرجاء الانتخابات يستدعي تدابير لوجستية وقانونية.

لكن اللجنة الانتخابية المستقلة أعلنت الثلاثاء على صفحتها على فيسبوك أنّ التصويت سيجري في 20 نيسان/ابريل "بناء على طلب الناس والأحزاب".

وبالاضافة الى الانتخابات الرئاسية، ستجري في 2019 انتخابات مجالس وهيئات الولايات. ومن المقرر ان تجري ايضا انتخابات تشريعية في ولاية غزنة (وسط).

واعلن الرئيس أشرف غني الذي انتُخب في 2014 أنه مرشح لولاية ثانية.

وكانت الانتخابات التشريعية التي أُجريت في تشرين الأول/أكتوبر بتأخير ثلاث سنوات، بمثابة اختبار للأجواء قبل الانتخابات الرئاسية. لكن التصويت شابته ثغر وأعمال عنف.

وأعلنت النتائج في عشر ولايات وتجري إعادة فرز للاصوات في العاصمة كابول.

وأبدى المبعوث الأميركي خليل زاد، الأفغاني الأصل، "تفاؤلاً حذراً" بإمكان وضع حدّ للنزاع المستمر منذ 17 عاماً قبل الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 20 نيسان/أبريل 2019.

ويقود خليل زاد، السفير الأميركي السابق، جهوداً دبلوماسية لإقناع طالبان بالانخراط في مفاوضات مع الرئيس الأفغاني أشرف غني.

والتقى وفد من طالبان خليل زاد في الدوحة في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر لمناقشة إنهاء النزاع في أفغانستان.