تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اقتراحات ماكرون "غير مقنعة" لـ"السترات الصفراء"

أبرز العناوين: ضغوط داخل الكونغرس الأمريكي لدفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى مراجعة علاقاتها مع الرياض ومع التحالف في اليمن، وتسريبات لصحيفة ذي غارديان تفيد أن المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية بول مانافورت التقى مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج عدة مرات منذ 2013 وفي فترة الحملة. وكذلك الرد الذي قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحد من أزمة السترات الصفراء، وتغييرات جذرية في الحزب الحاكم في الجزائر تمهيدا للانتخابات الرئاسية في 2019.

إعلان

أعلنت الأمم المتحدة أن المبادلات التجارية في ميناء الحديدة قد انخفضت إلى النصف خلال الأسبوعين الماضيين. صحيفة العربي الجديد صبت اهتمامها على هذا الميناء وكتبت ميناء الحديدة شريان الحياة والموت. هذا الميناء يضمن قوت أربعة عشر مليون يمني ويشكل حلُ عقدته مرحلة حاسمة في إنهاء الحرب في اليمن. الصحيفة قالت إن إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أن الأمم المتحدة ستتولى دورا رئيسا في إدارة ميناء الحديدة هذا الإعلان يشكل أحدث حلقة فيما توصلت إليه الضغوط الدولية لوقف المعركة على الميناء.

مجلة فورين بوليسي أشارت في تقرير لها إلى قلق الكونغرس الأمريكي من العلاقات التي تجمع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرياض، ومن تورط هذه الإدارة في حرب اليمن عبر دعمها للتحالف السعودي الإماراتي. المجلة قالت إن الكونغرس قد استدعى كلا من وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس للاستماع إليهما في هذا الموضوع اليوم، وذلك بعد ضغوط مارستها مجموعة مشكلة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لوضع حد للحرب في اليمن... حرب تسببت في أسوأ أزمة إنسانية وفي مجاعة تهدد حياة ملايين اليمنيين.

في الشأن الأمريكي نقلت صحيفة ذي غارديان أن بول مانافورت، المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتمع سرا عدة مرات مع مؤسس موقع وكليكس جوليان أسانج، داخل سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن. اللقاءات بين الرجلين انعقدت بين العامين 2013 و2015 وفي ربيع العام 2016. عندما كان يُعد مانفورت الشخصية الأقوى في حملة ترامب الانتخابية والقادرة على إيصاله إلى البيت الأبيض. الصحيفة تقول إن مانفورت أنكر دائما هذه اللقاءات ونجهل الأسباب التي دفعته إلى لقاء أسانج وما دار فعلا بينهما لكن هذه اللقاءات ستكون محور دراسة دقيقة للمحقق الخاص روبرت مولر المكلف بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

صحيفة وال ستريت جورنال أشارت إلى دراسة أفادت أن عدد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية قد وصل إلى أدنى حد له منذ أزيد من عشر سنوات. هذا التقرير تقول الصحيفة يأتي في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية مع المكسيك ضغوطا كبيرة بسبب المهاجرين الذين ينتظرون فرصة طلب حق اللجوء في الولايات المتحدة.

في الشأن الفرنسي اهتمت الصحف بالرد الذي قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مطالب السترات الصفراء، رد لم يقنع المحتجين كما علقت صحيفة لاكروا الفرنسية. الصحيفة كتبت إن الرئيس الفرنسي اعترف بشرعية الغضب الذي عم فرنسا الأيام الأخيرة لكنه أعلن أنه سيبقي على سياسته فيما يخص الانتقال إلى مصادر الطاقة الخضراء. إيمانويل ماكرون أعلن تقليص تأثير الرسوم على الوقود لكن دون التراجع عنها كما أعلن تنظيم مشاورات واسعة ستبدأ بعد ثلاثة أشهر لكن اقتراحاته لم تقنع لا المحتجين ولا المدافعين عن البيئة.

الرأي نفسه ذهبت إليه صحيفة ليبراسيون على الغلاف وقالت إن ماكرون حاول ربط خط تواصل مع الفئات الشعبية لكن إعلاناته حول الطاقة لم تقنع المدافعين عن البيئة ولا كافية لتهدئة غضب المحتجين. الصحيفة رأت في الافتتاحية أن إيمانويل ماكرون حذا حذو سابقيه وقرر تغيير نبرته إزاء المطالب الاجتماعية بتدابير كإقامة رسوم تتغير قيمتها بتغير أسعار النفط الخام، لكن تأجيل النقاش حول قضايا أكثر أهمية كالتوزيع العادل للثروة والعدالة الضريبية هدف من خلاله ماكرون إلى الرهان تراجع الاحتجاجات في الشارع، وقالت الصحيفة إن كلا من المعارضة وأصحاب السترات الصفراء رأو أن إعلاناته غير كافية.

الشؤون الخاصة بالمنطقة المغاربية سلطت صحيفة الحياة الضوء على التغييرات في الحزب الحاكم في الجزائر جبهة التحرير الوطني. الصحيفة قالت إن قيادة الحزب الجديدة أعلنت حل المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب ومسؤولي المحافظات والأقسام، ورأت الصحيفة أن في ذلك إشارة إلى تغيير جذري ستشهده الجزائر في ما يخص الرئاسة ونقلت تصريحات قياديين يعتبرون أن للرئيس عبد العزيز بوتفليقة دورا فيما يجري من تغييرات داخل الحزب الحاكم. فهل يرشح الحزب عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة؟ الصحيفة قالت إنه يتريث في ترشيحه ونحن على أبواب الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها الربيع المقبل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن