القضاء الفرنسي يوجّه لموظف حكومي كبير تهمة التجسّس لحساب كوريا الشمالية

إعلان

باريس (أ ف ب) - وجّه القضاء الفرنسي إلى موظف حكومي بارز الخميس تهمة التجسّس لحساب كوريا الشمالية، وفقا لمصدر قضائي.

وكانت أجهزة الاستخبارات الفرنسية اعتقلت مساء الأحد بونوا كينوديه وهو أحد كبار المسؤولين الإداريين في مجلس الشيوخ الفرنسي ويرأس رابطة الصداقة الفرنسية-الكورية.

وقال مصدر قضائي إن كينوديه منع من مغادرة البلاد أو مواصلة عمله في مجلس الشيوخ.

واحتجز كينوديه في مقر جهاز الاستخبارات الداخلية قرب باريس.

وكان مجلس الشيوخ أعلن في وقت سابق تعليق مهامه كمسؤول إدارة الهندسة المعمارية والتراث والحدائق في المجلس ، وأن الشرطة قامت بتفتيش مكتبه.

وكينوديه مؤلّف كتاب حول كوريا الشمالية وكتب مقالات عدة حول الدولة المعزولة، بحسب الموقع الالكتروني لناشره ديلغا.

وفي فيديو نشره على يوتيوب يصف الدولة الفقيرة المعزولة ك"نموذج للتنمية"، مشيداً بالوصول الحرّ للمواطنين إلى التعليم والرعاية الصحية.

ويقول "سافرت إلى هناك سبع مرات منذ 2005، وفي كوريا الشمالية تلاحظ أنّ لا نفايات على الأرض".

ويتولّى منذ 2007 رئاسة رابطة الصداقة الفرنسية الكورية التي أسّسها في ستينيات القرن الماضي صحافيون متعاطفون مع القضايا الاشتراكية والشيوعية.

وتعمل الرابطة على تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية وتدعم توحيد الكوريتين.

ودرس كينوديه في كلية العلوم السياسية المرموقة وفي المدرسة الوطنية للإدارة التي يتخرّج منها كبار الموظفين الحكوميين والمسؤولين السياسيين.