المتمردون اليمنيون يعلنون مشاركتهم في مفاوضات السويد الأسبوع المقبل

إعلان

دبي (أ ف ب) - أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الخميس انهم سيشاركون الأسبوع المقبل في مفاوضات السلام في السويد التي ترعاها الأمم المتحدة، في حال "استمرار الضمانات" بخروجهم وعودتهم الى اليمن.

وقال القيادي الكبير في صفوف المتمردين محمد علي الحوثي على حسابه على "تويتر"، "أعتقد أن الوفد الوطني (وفد الحوثيين) سيكون هناك في السويد بإذن الله في الثالث من ديسمبر، إذا استمر ضمان الخروج والعودة الآمنة ووجدت المؤشرات الايجابية التي تدلّ على أهمية السلام لدى الأطراف الأخرى".

وهذه المرة الأولى التي يذكر فيها الحوثيون بهذا الوضوح أنهم سيشاركون في المفاوضات، علما أنهم أعلنوا في وقت سابق مرارا دعمهم لجهود السلام.

وهي المرة الأولى التي يذكر فيها أحد أطراف النزاع في اليمن تاريخا محدّدا للمحادثات التي تقول الأمم المتحدة منذ أسابيع أنها تسعى لعقدها مطلع كانون الأول/ديسمبر، من دون أن تحدد تاريخ انطلاقها.

وكانت الحكومة المعترف بها دوليا أكّدت في السابق مشاركتها في المفاوضات.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، فشلت الأمم المتحدة في عقد جولة محادثات في جنيف بعدما رفض المتمردون في اللحظة الاخيرة السفر من دون الحصول على ضمانات بالعودة الى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم وإجلاء مصابين من صفوفهم إلى سلطنة عمان.

ويسيطر المتمردون على صنعاء، بينما يسيطر التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية على الأجواء اليمنية.

وكتب محمد علي الحوثي اليوم "نتمنى المسارعة بإخراج الجرحى للعلاج كخطوة أولى وبداية لفك الحصار والحظر عن الشعب اليمني المظلوم".

وفي مؤشر آخر على المضي قدما في عقد محادثات اليمن الأسبوع المقبل، كتب السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون المقيم في الرياض على حسابه على "تويتر"، "سوف تُقام مشاورات السويد (...) الأسبوع القادم".

وتوجه بالحديث إلى محمد عبد السلام، القيادي السياسي في صفوف المتمردين والذي يترأس عادة وفد الحوثيين إلى محادثات السلام "لقد حجزت رحلتي وأتطلع إلى رؤيتك هناك مترئساً لوفدكم".

وتشكلّ محادثات السلام المرتقبة أفضل فرصة حتى الآن لإنهاء الحرب المتواصلة منذ 2014، بحسب خبراء، مع تزايد الضغوط على الدول الكبرى للتدخل لمنع حدوث مجاعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

ومنذ التدخل العسكري السعودي في اليمن في آذار/مارس 2015، قتل في النزاع بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين نحو عشرة آلاف شخص غالبيتهم من المدنيين.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الأربعاء أنه مستعد للقاء ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان لمناقشة عقد محادثات السلام، قائلا "إذا تمكنا من وقف الحرب في اليمن، سنكون أنهينا أكبر أزمة انسانية تواجهنا في العالم".