تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد بريكست الاتحاد الاوروبي مستعد لشراكة "غير مسبوقة" مع لندن

كبير المفاوضين الاوروبيين حول بريكست ميشال بارنييه يتحدث في البرلمان الاوروبي في بروكسل في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
كبير المفاوضين الاوروبيين حول بريكست ميشال بارنييه يتحدث في البرلمان الاوروبي في بروكسل في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ا ف ب
إعلان

بروكسل (أ ف ب) - أعلن كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه الخميس أن الاتحاد الاوروبي مستعد ل"شراكة غير مسبوقة" مع بريطانيا بعد بريكست أذا التزم الطرفان بالتعهدات التي قطعت خلال مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد.

وقال خلال جلسة للبرلمان الأوروبي "الاتفاق المطروح هو الوحيد وأفضل الممكن" في اشارة إلى "معاهدة خروج" بريطانيا وإطار علاقتها المقبلة مع الاتحاد الاوروبي اللذين وافق عليهما الأحد القادة الأوروبيون خلال قمة استثنائية.

وعلى هذه الاتفاقات أن تنال موافقة البرلمان الأوروبي وخصوصا البرلمان البريطاني. وقال بارنييه "سأحترم فترة النقاشات البرلمانية الديموقراطية" مع أن الاتحاد الأوروبي حذر من أنه لن يكون هناك مفاوضات جديدة في حال رفضها البرلمان البريطاني.

وأعلن بارنييه أمام النواب الأوروبيين في بروكسل أن "مصلحتنا المتبادلة هي التوصل إلى شراكة طموحة" في العلاقة المقبلة إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل "منظم" أي في إطار اتفاق تم التفاوض بشأنه.

وأشار بالذكر إلى "السلع والخدمات والرقمي والنقل والتنقل والأسواق العامة والطاقة والأمن الداخلي وبالطبع السياسة الخارجية لضمان استقرار قارتنا".

وقال بارنييه "الشراكة مع بريطانيا ستكون غير مسبوقة بسبب حجم مواضيع التعاون" إذا ما احترمت بنود "الإعلان السياسي" حول العلاقات بعد بريكست.

وأضاف "نظرا إلى الإرادة البريطانية بالخروج من الاتحاد الأوروبي والسوق الواحدة لا يمكن أن يسود الجمود مستقبلا وواجبنا هو أن نقول ذلك خصوصا للمؤسسات التي يجب ان تستعد".

من جهته رأى النائب الأوروبي البريطاني نايجل فراج الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة أن اتفاق بريكست "جيد للإتحاد الأوروبي".

وتابع "لبريطانيا أعتقد أنه أسوأ اتفاق في التاريخ كما قال ترامب" متوقعا ألا يصادق عليه البرلمان البريطاني.

ورغم مفاوضات بريكست أكد بارنييه الخميس مجددا "احترامه" لبريطانيا.

وقال "بريطانيا بلد عظيم بفضل ثقافتها وتاريخها وتضامنها خصوصا في المراحل المأساوية التي مرت بها أوروبا في القرن العشرين وتضامنها التام واقتصادها ونوعية دبلوماسيتها".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن