تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جورجيا: سالومي زورابيشفيلي تفوز في الانتخابات الرئاسية والمعارضة تندد بالتزوير

سفيرة فرنسا السابقة في جورجيا سالومي زورابيشفيلي بعد إعلان النتائج. 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2018.
سفيرة فرنسا السابقة في جورجيا سالومي زورابيشفيلي بعد إعلان النتائج. 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2018. رويترز

فازت سفيرة فرنسا السابقة في جورجيا سالومي زورابيشفيلي بنسبة 59,9 بالمئة من الأصوات في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بحسب النتائج النهائية للاقتراع التي أعلنتها الخميس اللجنة المركزية للانتخابات، في حين أثارت النتائج غضب المعارضة التي تحدثت عن "تزوير انتخابي واسع".

إعلان

تصدرت سفيرة فرنسا السابقة في جورجيا سالومي زورابيشفيلي بفارق كبير حصيلة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في جورجيا، حسب نتائج نهائية نشرتها اللجنة المركزية للانتخابات اليوم الخميس وأثارت غضب المعارضة.

وقالت اللجنة إن الدبلوماسية الفرنسية السابقة حصلت على 59,9 بالمئة من الأصوات مقابل 40,48 بالمئة لمرشح المعارضة غريغول فاشادزه. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 56,23 بالمئة عند إغلاق مراكز التصويت مساء الأربعاء.

وأثار فوز زورابيشفيلي الذي أصبح مؤكدا، غضب المعارضة. فبعيد نشر نتائج استنادا لاستطلاعات الرأي عند مغادرة الناخبة مراكز التصويت، تحدث الرئيس السابق ميخائيل ساكاشفيلي الذي يعيش في المنفى عن "تزوير انتخابي واسع". ودعا في بيان بثته شبكة التلفزيون "روستافي 2 تي في" الجورجيين إلى "الدفاع عن حريتنا وعن الديمقراطية والقانون". وقال "أطلب منكم تنظيم التجمعات السلمية للمطالبة بانتخابات تشريعية مبكرة".

وهذه هي آخر انتخابات رئاسية بالاقتراع العام في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في القوقاز قبل الانتقال إلى النظام البرلماني. ومع أن منصب الرئيس أصبح رمزيا إلى حد كبير بعد هذه التعديلات الدستورية، شكل الاقتراع اختبارا للحزب الحاكم.

وزورابيشفيلي النائبة البالغة من العمر 66 عاما، ابنة مهاجر فر من جورجيا عام 1921 إلى باريس بعدما ضم الجيش الأحمر بلده. وقد عملت في وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن اصبحت سفيرة لفرنسا لدى تبيليسي. ومن هذا المنصب، اختارها الرئيس ساكاشفيلي لتولي وزارة الخارجية، بعد موافقة الرئيس الفرنسي جاك شيراك حينذاك على هذه الخطوة.

لكنها واجهت بسرعة أعداء في الأغلبية البرلمانية حيث اتهمها عدد من النواب والدبلوماسيين بالوقاحة والتهور. وأقيلت بعد عام من المنصب ونزل آلاف إلى الشوارع في العاصمة للاحتجاج على إقصائها. وانضمت بعد ذلك إلى المعارضة وأصبحت من أشرس منتقدي ساكاشفيلي.

وعبرت وزارة الخارجية الفرنسية ليل الأربعاء الخميس عن تهانياها لزورابيشفيلي. وقالت في بيان إن "الرئيسة الجديدة يمكنها الاعتماد على تصميمنا على مواصلة العمل من أجل سيادة جورجيا ووحدة أراضيها في حدودها المعترف بها دوليا".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن