تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: القضاء يوجّه لموظف برلماني بارز تهمة التجسّس لحساب كوريا الشمالية

بونوا كينوديه في باريس في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
بونوا كينوديه في باريس في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أ ف ب

وجه القضاء الفرنسي تهمة التجسس لحساب كوريا الشمالية لموظف برلماني بارز في مجلس الشيوخ. وكانت أجهزة الاستخبارات الفرنسية، اعتقلت مساء الأحد بونوا كينوديه ومنعته من مغادرة البلاد أو مواصلة عمله في مجلس الشيوخ.

إعلان

أعلن مصدر فرنسي، أن القضاء وجه إلى موظف برلماني بارز الخميس تهمة التجسّس لحساب كوريا الشمالية.

وكانت أجهزة الاستخبارات الفرنسية قد اعتقلت مساء الأحد بونوا كينوديه وهو أحد كبار المسؤولين الإداريين في مجلس الشيوخ الفرنسي ويرأس رابطة الصداقة الفرنسية-الكورية.

وذكر مصدر قضائي أن كينوديه منع من مغادرة البلاد أو مواصلة عمله في مجلس الشيوخ. واحتجز كينوديه في مقر جهاز الاستخبارات الداخلية قرب باريس.

وفي وقت سابق، كان مجلس الشيوخ قد أعلن تعليق مهام كينوديه كمسؤول إدارة الهندسة المعمارية والتراث والحدائق في المجلس، وأن الشرطة قامت بتفتيش مكتبه.

وكينوديه مؤلّف كتاب حول كوريا الشمالية وكتب مقالات عدة حول الدولة المعزولة، بحسب الموقع الإلكتروني لناشره ديلغا.

وفي فيديو نشره على يوتيوب يصف الدولة الفقيرة المعزولة بـ"نموذج للتنمية"، مشيدا بالوصول الحرّ للمواطنين إلى التعليم والرعاية الصحية.

ويضيف "سافرت إلى هناك سبع مرات منذ 2005، وفي كوريا الشمالية تلاحظ أن لا نفايات على الأرض".

ومنذ 2007، يتولى كينوديه رئاسة رابطة الصداقة الفرنسية الكورية التي أسّسها في ستينيات القرن الماضي صحافيون متعاطفون مع القضايا الاشتراكية والشيوعية.

وتعمل الرابطة على تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية وتدعم توحيد الكوريتين.

ودرس كينوديه في كلية العلوم السياسية المرموقة وفي المدرسة الوطنية للإدارة التي يتخرّج منها كبار الموظفين الحكوميين والمسؤولين السياسيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.