تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: مقتل أحد قادة طالبان بنيران طائرة أمريكية بدون طيار

حراس الأمن الأفغان يقومون بدوريات في كابول في 2 مارس/ آذار 2018
حراس الأمن الأفغان يقومون بدوريات في كابول في 2 مارس/ آذار 2018 أ ف ب/ أرشيف

قتل عبد الرحيم منان، وهو أحد أعضاء رئاسة الأركان العسكرية في حركة طالبان، مساء السبت بنيران طائرة أمريكية دون طيار، وفقا لتصريحات حركة طالبان وحلف شمال الأطلسي ومصادر رسمية أفغانية. وعرف منان بالحاكم الشبح في محافظة هلمند، المجاورة لمحافظة قندهار معقل حركة طالبان.

إعلان

أعلنت حركة طالبان وحلف شمال الأطلسي ومصادر رسمية أفغانية الأحد مقتل أحد أعضاء رئاسة الأركان العسكرية في حركة طالبان عبد الرحيم منان مساء السبت بنيران طائرة أمريكية دون طيار. وكان منان يعتبر أيضا الحاكم "الشبح" في محافظة هلمند، المجاورة لمحافظة قندهار معقل حركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دنيش إن منان "لم يكن القائد العسكري لطالبان في هلمند فقط، بل أيضا في محافظات جنوبية أخرى. ويوجه مقتله ومقتل 32 عنصرا ضربة قاسية للعدو وسيؤدي إلى تحسن الأوضاع الأمنية" في المنطقة.

للمزيد: الرئيس الأفغاني يعلن عن خارطة طريق من خمس مراحل للتوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان

وأكدت بعثة الحلف الأطلسي في أفغانستان مقتل هذا القائد العسكري لطالبان في عملية جوية.

وقال الكولونيل دايفيد باتلر، المتحدث باسم القوات الأمريكية في إطار الحلف الأطلسي "على طالبان بالتالي التفكير في تكثيف محادثات السلام بدلا من الصراع المسلح لأن هذا هو الحل الوحيد". وأضاف "يجب التوجه نحو حل سلمي. وهذه المجزرة يجب ألا تستمر".

"خسارة فادحة"

وعلى قنوات الاتصال الرسمية، اعترفت طالبان بـ"خسارة فادحة". وكتبت أن القائد العسكري وحاكم الإمارة الإسلامية في هلمند الملا عبد المنان، حسب اسمه لدى طالبان، كان شهيد عملية قصف جبانة قام بها المحتلون الأمريكيون.

وقال المتحدث باسم حاكم هلمند، عمر زواك، إن منان، قد أصيب بنيران طائرة دون طيار في منطقة نوزاد ثم نقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة.

وكان منان مدرجا في اللائحة الثالثة السوداء لمركز مكافحة تمويل الإرهاب التي كشفت عنها في 23 تشرين الأول/أكتوبر الولايات المتحدة والسعودية وخمسة بلدان خليجية أخرى، وجمدت الأرصدة المحتملة لتسعة أفراد، بينهم ستة من طالبان.

للمزيد: أفغانستان.. ارتفاع عدد قتلى هجوم على رجال دين إلى 55 شخصا

وهذه الموجة من العقوبات المالية تستهدف طالبان في أفغانستان ومسؤولين إيرانيين متهمين بدعمهم ماليا.

وفي بداية الأسبوع، رفضت طالبان مقترحات السلام الأخيرة للرئيس الأفغاني أشرف غني الذي أعلن الاثنين تشكيل فريق للتفاوض من 12 شخصا مؤكدا أن خريطة طريق لمفاوضات السلام قد أعدت.

وردت حركة طالبان مرة جديدة أنها تريد التفاوض مع الغزاة الأمريكيين وليس مع السلطة التنفيذية في كابول التي توصف بأنها كيان عاجز فرضه الأجنبي.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن