تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

كيف تنزع الحكومة الفرنسية فتيل الاحتجاجات؟

في الصحف اليوم: الاحتقان الاجتماعي الذي تشهده فرنسا مع تواصل الدعوات إلى الاحتجاج يوم السبت المقبل. الحكومة الفرنسية تبذل جهودا حثيثة للتوصل إلى حل وتجنيب فرنسا يوم احتجاجات جديد. في الصحف كذلك قمة المناخ المنعقدة في بولندا وانسحاب قطر من منظمة أوبك وفوز لوكا مودريتش بالكرة الذهبية للعام 2018.

إعلان

البداية من فرنسا والمشاورات التي تجريها الحكومة لأجل إيجاد مخرج للاحتقان الذي تشهده البلاد هذه الأيام. صحيفة لوفيغارو تقول إن الحكومة تحت الضغط والرئيس إيمانويل ماكرون في مسعاه لتجنب يوم سبت أسود جديد. عقد ليلة البارحة اجتماعا وزاريا لدراسة الإجراءات التي يمكنها تهدئة غضب الفرنسيين، وأشارت الصحيفة كذلك إلى مشاورات رئيس الوزراء إدوارد فيليب مع قادة الأحزاب يوم أمس، هذا فيما اعتذرت لجنة من حركة السترات الصفراء عن لقاء مع رئيس الوزراء كان مبرمجا اليوم. الصحيفة قالت إن الحكومة تواجه دعوات جديدة للتظاهر يوم السبت المقبل. وهي تريد إعلان بعض التدابير خلال هذا الأسبوع لكن مهمتها تزداد تعقيدا بانضمام طلاب الثانويات والمسعفين للاحتجاجات.

الحكومة الفرنسية في سباق مع الزمن. وقد أجرت ثماني عشرة مقابلة يوم أمس في قصر ماتينيون مع قادة المعارضة للتشاور معهم وسماع اقتراحاتهم لوضع حد للأزمة التي تمر بها فرنسا. نقرأ في صحيفة لوباريزيان. الصحيفة تؤكد أن الحكومة قد غيرت إستراتيجيتها وباتت مستعدة للتنازل لأن الساعة هي ساعة إيجاد الحلول، والرئيس الفرنسي حسب ما تنقله الصحيفة، دائما مر إلى السرعة القصوى وقد ينزع فتيل الأزمة بتعليق الضريبة على الوقود التي كانت السبب في إشعال نار الغضب في فرنسا.

صحيفة لوموند تسلط في افتتاحيتها الضوء على حركة السترات الصفراء وتنتقد العنف الذي طبع الاحتجاجات يوم السبت الماضي، وتقول الصحيفة إن القاسم المشترك بين كل التيارات المشاركة في الاحتجاجات سواء أكانت معتدلة أو متشددة. القاسم المشترك بينها هو الامتعاض من الرئيس ماكرون. الذي بات يواجه التيارين اليميني واليساري اللذين كانا لهما الفضل في وصوله إلى السلطة قبل عام ونصف. الصحيفة تعتبر الاحتجاجات نقطة تحول في ولاية ماكرون الرئاسية.

تهتم الصحف اليوم كذلك بقمة المناخ المنعقدة في مدينة كاتوفيتشي في بولندا. صحيفة دايلي ميرور البريطانية سلطت الضوء على الكلمة التي ألقاها الكاتب ديفيد أتنبُروه في افتتاحية القمة أمام مئتي شخصية ممثلة للدول المشاركة في القمة. الصحيفة نقلت هذا المقتطف من كلمته ووضعتها على الغلاف. الكاتب قال" لم يتبق لدينا الكثير من الوقت لإنقاذ كوكبنا. يجب التحرك الآن وإلا فسنواجه انهيار حضارتنا".

مجلة ذي واشنطن إكزامينر الأمريكية المحافظة وصفت تصريحاته بالمبالغ فيها وقالت إن قلق الكاتب البريطاني وتحذيراته ليست لها أي أسس علمية.

أما الرسام البريطاني بن دجينينغ فينتقد موقف الرئيس الأمريكي من التغير المناخي وخروجه من اتفاقية باريس للمناخ، ويصور الرسام الرئيس الأمريكي على هيئة بابا نويل يحمل في يده كرة ثلج لكنها خالية من الثلج بسبب ارتفاع درجة الحرارة، بينما تحترق اتفاقية باريس للمناخ في نار مدفئته.

صحيفة العربي الجديد سلطت الضوء على ذكرى مرور عام على مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من قبل الحوثيين. الصحيفة تقول إن مصير جثمانه يبقى غامضا وتُثار حوله التكهنات، فيما أصبح معظم أفراد عائلته موزعين في عدد من البلدان، وبشكل خاص في الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الابن الأكبر أحمد صالح الذي لا يزال خاضعا لعقوبات الأمم المتحدة.

في الشأن العربي دائما أعلنت قطر انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط. مطلع العام المقبل. صحيفة العرب المقربة من الإمارات العربية المتحدة تقول إن خطوة قطر تعكس الإحساس بالعزلة ولا تأثير لها على السوق النفطية. قرار قطر يبدو أنه خطوة إعلامية أكثر من كونه ناجما عن اعتبارات اقتصادية خاصة أنه لا يمكن أن يثير ردود أفعال في سوق النفط لمحدودية الإنتاج القطري.

صحيفة الشرق الاقتصادي القطرية تقول إن انسحاب قطر من أوبك إستراتيجي هدفه التركيز على الغاز. استجوبت الصحيفة خبراء يقولون إن القرار يخدم مشاريع الدولة التنموية ومشاريع 2024. الصحيفة أوردت تصريحات وزير الطاقة القطري سعد الكعبي يقول إن شركة قطر للبترول تطمح لرفع إنتاجها من 4,8 مليون برميل إلى 6,5 في السنوات العشرة القادمة.

في نهاية هذه الجولة عبر الصحف صفحة رياضية وجائزة الكرة الذهبية التي تُمنح كل عام لأفضل لاعب على الصعيد العالمي. مراسم حفل توزيع الجوائز أُقيمت مساء أمس في باريس وكانت الجائزة من نصيب اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش وهو لاعب وسط الميدان في نادي ريال مدريد. صحيفة ماركا نقلت تصريحات مودريتش التي قال فيها إن حلم طفولتي كان هو اللعب لأحد الأندية الكبرى، لكن الفوز بالكرة الذهبية هو أكبر من حلم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.