تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: رئيس الحكومة إدوار فيليب أمام الجمعية الوطنية في مهمة لإخماد نار أزمة "السترات الصفراء"

مظاهرات لـ "السترات الصفراء" في بوردو (جنوب غرب فرنسا) في مطلع ديسمبر 2018
مظاهرات لـ "السترات الصفراء" في بوردو (جنوب غرب فرنسا) في مطلع ديسمبر 2018 أ ف ب

غداة إعلانه تعليق زيادة الضريبة على الوقود مدة ستة أشهر، سيواجه رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب ظهر الأربعاء "غضب" البرلمانيين في الجمعية الوطنية في مهمة لإخماد نار أزمة "السترات الصفراء" المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. ولم يلق خطاب فيليب الذي ألقاه الثلاثاء ترحاب الشارع، ما ينذر بتواصل حركة الاحتجاج في مختلف مناطق البلاد.

إعلان

على خلفية أزمة "السترات الصفراء"، يلقي رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب عند الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت باريس خطابا أمام الجمعية الوطنية، يفصل خلاله الإجراءات الضريبية المتعلقة بالبيئة وقرار تعليق الزيادة الضريبية على المحروقات التي كانت مقررة مطلع العام المقبل، وتأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنين.

فيليب يلجأ إلى المادة 1-50 من الدستور لتجنب حجب الثقة عن الحكومة أمام تصويت البرلمان على الإجراءات الضريبية

وتعقب كلمة فيليب نقاشات تستمر لثلاث ساعات ونصف ثم تصويت غير ملزم للحكومة، حيث لجأ رئيس الوزراء إلى المادة 1-50 من الدستور والتي تمنع حجب الثقة عن الحكومة في حال لم تنل الغالبية على مشروع القانون التي تقدمه.

"تنازلات" الحكومة لم تقنع المتظاهرين

ويبدو أن إعلان رئيس الحكومة إدوار فيليب عن سلسلة من التنازلات الثلاثاء بشأن أسعار الوقود والضريبة على الكربون، لم يقنع غالبية المتظاهرين بالخروج من الشارع.

وقام المتظاهرون بفك الطرقات حول مخزنين للوقود الأربعاء، في حين أن غالبية "السترات الصفراء" يرفضون "الإجراءات المتواضعة" للحكومة، ويتوعدون بمواصلة تحركهم في الشارع.

وتواصلت في كل أنحاء فرنسا الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحرك مجددا السبت المقبل.

ودعا إريك دروويه، أحد أبرز وجوه حركة الاحتجاج، "إلى العودة إلى باريس" السبت "قرب مراكز السلطة مثل الشانزليزيه وقوس النصر والكونكورد".

وهذا هو أكثر ما تخشاه السلطات الفرنسية التي لا تزال تحت تأثير الصدمة بعد مظاهر العنف التي شهدتها هذه المناطق السبت الماضي، وتراوحت بين رفع سواتر وحرق سيارات ونهب محلات والاشتباك مع عناصر الأمن. وقد تم التداول بهذه الصور في كافة أنحاء العالم، ما أدى إلى تراجع الحركة السياحية في باريس خاصة.

ودعا وزير الداخلية كريستوف كاستنير مساء الثلاثاء "السترات الصفراء العقلانيين" إلى التخلي عن الدعوة إلى تجمع جديد في باريس السبت المقبل، مؤكدا عزمه على تعزيز قوات الشرطة في حال أصروا على ذلك.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.