تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أجواء ممتازة" تسود اليوم الأول من محادثات جنيف حول نزاع الصحراء الغربية التي جرت وراء أبواب مغلقة

المبعوث الأممي للصحراء الغربية هورست كوهلر خلال وصوله إلى مقر المحادثات بجنيف 5 ديسمبر
المبعوث الأممي للصحراء الغربية هورست كوهلر خلال وصوله إلى مقر المحادثات بجنيف 5 ديسمبر رويترز

انتهى اليوم الأول من المحادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو بمقر الأمم المتحدة بجنيف حول نزاع الصحراء الغربية بحضور الجزائر وموريتانيا، من دون أن يكشف أي طرف عن خبر أو معلومة حول النقاط التي تم الحديث حولها. اللقاء جرى الأربعاء داخل قاعة مغلقة بعيدا عن عدسات الصحافيين، لكن أصداء تشير إلى أن المحادثات الأولية جرت في "أجواء ممتازة".

إعلان

انتهت الأربعاء الجولة الأولى من المباحثات بين المغرب وجبهة البوليساريو بجنيف دون أن يتسرب أي خبر أو معلومة عن مضمون النقاشات التي جرت على شكل طاولة مستديرة وراء أبواب مغلقة في مبنى الأمم المتحدة بحضور الجزائر وموريتانيا وتحت إشراف المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر.

ويأمل كوهلر في إحياء المحادثات المتعثرة بين الجانبين منذ العام 2012 والتوصل إلى حل يرضي الطرفين وينهي أقدم نزاع في القارة الأفريقية.

للمزيد.. الصحراء الغربية: المحطات الكبرى لنزاع عمره أكثر من أربعة عقود

وكان المبعوث الأممي، الذي شغل منصب رئيس ألمانيا سابقا هورست كوهلر، قد تباحث بشكل منفرد صباح الأربعاء مع جميع الوفود المشاركة في الطاولة المستديرة، فيما حث كل وفد على بذل الجهود اللازمة لإنجاح اللقاء والشروع في المباحثات بنية حسنة بهدف التوصل إلى حل ملموس في المستقبل القريب.

كما طلب أيضا من الوفود المشاركة عدم الإدلاء بأي تصريح للصحافة حفاظا على أجواء لطيفة خلال المباحثات وتفاديا لجرح أو انتقاد أي وفد من قبل الآخر.

هذا لم يمنع ممثلة من الوفد المغربي أن تقول بعد خروجها من قاعة المباحثات إن "أجواء اللقاء كانت ممتازة" لكن دون أن تكشف عن مضمون هذه المباحثات الأولية أو عن المواضيع التي سيتطرق إليها المشاركون بجنيف الخميس.

وإلى ذلك، يتوقع أن يكشف المبعوث الأممي هورست كوهلر عن معلومات أكثر الخميس حوالى الساعة الخامسة بعد الظهر خلال مؤتمر صحفي سيعقده مباشرة بعد نهاية اليوم الثاني من المباحثات.

وينظر إلى لقاء جنيف بين المغرب والبوليساريو والذي يأتي بعد قطيعة دامت ست سنوات على أنه تمهيدا لسلسلة من المحادثات التي ستنظم في المستقبل تحت راية الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع بين المغرب والصحراء الغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الجزائر بوفد رفيع المستوى يمثله وزير الخارجية عبد القادر مساهل الذي غادر قاعة المباحثات وهو يبتسم قائلا "لقد ضحكنا قليلا خلال المباحثات".

وبينما تشدد الجزائر على أنها تشارك في الطاولة المستديرة بصفة "مراقب"، يؤكد المغرب بالمقابل أن الجزائر "طرف كامل" في المباحثات وفي النزاع.

ويعود آخر لقاء بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى العام 2012 خلال محادثات مانهاست بالولايات المتحدة والتي وصلت إلى طريق مسدود لغاية اليوم.

فهل سينهي لقاء جنيف الانسداد الذي وصلت إليه المباحثات بين البوليساريو والمغرب؟

ويرى مراقبون محليون أن مستقبل الحوار بين المغرب وجبهة البوليساريو مرهون بنتائج الطاولة المستديرة التي تجمع الوفدين بجنيف.

وبينما تتمسك جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء شعبي وفق التعداد السكاني الأخير الذي أجرته إسبانيا في 1975 لتقرير مصيرها، يدافع المغرب عن مبدأ الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت سيادة الدولة المغربية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن