تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يجتمع بممثلين عن القوى الاجتماعية ويلقي خطابا للأمة الاثنين

رويترز/ أرشيف

يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الاثنين بممثلين عن النقابات العمالية ومسؤولين محليين من أجل الاستماع إليهم وإلى مقترحاتهم على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء". ويلقى ماكرون خطابا للأمة عند الثامنة مساء بتوقيت باريس. من جانبه، حذر وزير الاقتصاد برونو لومير من كارثة اقتصادية إثر أعمال النهب والتخريب التي طالت عدة محلات تجارية خلال مظاهرات السبت.

إعلان

أعلن مصدر بالإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيجتمع مع ممثلين عن النقابات العمالية واتحادات أرباب الأعمال وجمعيات المسؤولين المحليين المنتخبين غدا الاثنين، وذلك على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء".

للمزيد: ما هي التدابير التي يمكن أن يكشف عنها الرئيس ماكرون في خطابه؟

وقال المصدر "يريد الرئيس جمع كل الأطراف السياسية والمحلية والقوى الاقتصادية والاجتماعية في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد من أجل سماع صوتها ومقترحاتها بغية تعبئتها للقيام بإجراء".

كما أعلن الإليزيه أن الرئيس ماكرون سيلقى خطابا إلى الأمة يتناول خلاله أزمة "السترات الصفراء" الثامنة مساء بتوقيت باريس الاثنين.

وتوقعت وزيرة العمل مورييل بينيكو أن يعلن الرئيس "إجراءات فورية وملموسة" رداً على الأزمة، لكنها استبعدت أي زيادة إضافية للحد الأدنى للأجور، الأمر الذي يندرج ضمن مطالب الحركة الاحتجاجية.

وزير المالية يحذر من كارثة اقتصادية

خلال جولته اليوم الأحد في حي راق بوسط باريس شهد أعمال نهب واسعة أمس السبت، حذر وزير المالية برونو لو مير من "كارثة اقتصادية" بسبب مظاهرات "السترات الصفراء" التي دخلت أسبوعها الرابع.

وقال لومير "إنها كارثة على الاقتصاد، إنها كارثة على اقتصادنا"، مضيفا "لابد أن نتوقع تباطؤا جديدا في النمو الاقتصادي في نهاية العام نتيجة احتجاجات السترات الصفراء" مضيفا أنه سيقدم المزيد من التفاصيل في الأيام القادمة.

وتحدث الوزير عن أزمة بوجوه ثلاثة، "أزمة اجتماعية" ترتبط بالقدرة الشرائية و"أزمة ديموقراطية" مع تمثيل سياسي غير كاف و"أزمة أمة" في مواجهة "انقسامات كبيرة".

وقال لومير للصحافيين لدى زيارته محال تجارية في باريس تعرضت إلى النهب  "إنها فترة تنتعش فيها التجارة دوما قبل عيد الميلاد ... هذه كارثة بالنسبة للتجارة وكارثة على اقتصادنا".

وتعهد لومير تقديم مساعدة "مباشرة" للمتاجر التي تعرضت للنهب، فيما يستعد الرئيس إيمانويل ماكرون لتوجيه خطاب للأمة في مسعى لإنهاء أخطر أزمة تواجهها ولايته.

ووجهت الاضطرابات التي تجري في موسم التسوق لعيد الميلاد ضربة قوية لقطاعات التجزئة والسياحة والتصنيع بعد أن عرقلت حواجز الطرق سلاسل الإمداد.

باريس تنظف شوارعها وسط قلق التجار

ومنذ الساعات الأولى من صباح الأحد، عكف عمال النظافة في العاصمة الفرنسية على إزالة الزجاج المهشم وهياكل السيارات المحترقة، فيما غطت فروع البنوك والمتاجر واجهاتها المحطمة بألواح خشبية.

وفتح برج إيفل ومتاحف ومزارات أخرى الأبواب أمام الزوار اليوم الأحد بعد غلقها أمس السبت لأسباب أمنية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو لمحطة (إل.سي.آي) التلفزيونية اليوم الأحد "رئيس الجمهورية سيصدر بالطبع إعلانات مهمة". ولم يدل بتفاصيل بشأن التوقيت بالتحديد أو ما قد يعلنه ماكرون.
وأضاف "لكن لن تحل كل مشكلات محتجي السترات الصفراء بالعصا السحرية".

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن