تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريفر بلايت الأرجنتيني يتوج بكوبا ليبرتادوريس في مدريد بفوزه على غريمه بوكا جونيورز

لاعبو ريفر بلايت يحتفلون بتتويجهم أبطالا لكوبا ليبرتادوريس 9 كانون الأول/ديسمبر 2018
لاعبو ريفر بلايت يحتفلون بتتويجهم أبطالا لكوبا ليبرتادوريس 9 كانون الأول/ديسمبر 2018 رويترز

تغلب فريق ريفر بلايت الأرجنتيني على مواطنه وغريمه التقليدي بوكا جونيورز 3-1 في ذهاب الدور النهائي لبطولة كوبا ليبرتادوريس التي جرت في مدريد بعد تأجيل وجدل دام أكثر من أسبوعين. وبهذه النتيجة توج ريفر بلايت بلقب المسابقة التي توازي دوري الأبطال الأوروبي، للمرة الرابعة في تاريخه، وفشل بوكا جونيورز في معادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب الذي يحمله مواطنه الآخر إنديبندنتي.

إعلان

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد تتويج ريفر بلايت الأرجنتيني بطلا لمسابقة كوبا ليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية لكرة القدم، بعد فوزه على غريمه بوكا جونيورز 3-1 بعد التمديد الأحد على ملعب "سانتياغو برنابيو"، في مباراة إياب الدور النهائي التي تم تأجيلها أكثر من أسبوعين.

ووسط تدابير أمنية مشددة، حسم "نهائي القرن" الذي يجمع للمرة الأولى بين فريقين أرجنتينيين، لصالح "صاحب الأرض" ريفر بلايت الذي كان قد تعادل ذهابا خارج ملعبه 2-2 في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، ليرفع الكأس الموازية لدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1986 و1996 و2015 (خسر نهائي 1966 و1976).

وبما أن نظام الأهداف المسجلة خارج الملعب لا يعتمد في نهائي هذه المسابقة، فالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي بعد أن تقدم بوكا عبر داريو بينيديتو (44)، قبل أن يعادل لوكاس براتو (66)، لم يحسم اللقب لصالح ريفر لكنه نجح في نهاية المطاف في رفع الكأس للمرة الرابعة بفضل هدفي البديل الكولومبي خوان كينتيرو (109) وغونزالو مارتينيز (2+120).

وفشل بوكا في إحراز لقبه الأول منذ 2007 واللحاق بمواطنه إنديبندنتي صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في هذه المسابقة (7 من أصل 7 مباريات نهائية لكن آخرها يعود إلى 1984).

وكان من المفترض أن تقام مباراة الإياب في 24 تشرين الثاني/نوفمبر على ملعب "مونيومنتال" التابع لريفر، لكنها أرجئت بعد اعتداء مشجعيه على حافلة بوكا قبيل وصولها للملعب. وقرر الاتحاد القاري (كونميبول) في البداية إرجاء المباراة لموعد لاحق في الأمسية نفسها، قبل أن يرحلها لليوم التالي، ويرجئها مجددا قبل ساعات من الموعد الجديد. بعد ذلك، أعلن الاتحاد نقل المباراة لخارج الأرجنتين، وحدد لها موعدا عند الساعة 19:30 بتوقيت غرينيتش في التاسع من كانون الأول/ديسمبر على ملعب "سانتياغو برنابيو" التابع لنادي ريال مدريد.

وفي حين أن فرصة اللعب في الملعب التاريخي الذي يتسع لنحو 81 ألف متفرج قد تروق لأي لاعب في العالم، إلا أن لاعبي الفريقين لم يخفوا خيبة أملهم لاضطرارهم لمحاولة الظفر بأغلى لقب بالنسبة إلى أندية كرة القدم الأمريكية الجنوبية بعيدا من القارة.

وأثار نقل المباراة إلى مدريد حفيظة الناديين: ريفر رفض خوض المباراة في مدريد، على اعتبار أنه لا يتحمل مسؤولية الاعتداء على حافلة بوكا لأنه وقع خارج ملعبه "مونيومنتال"، ويستحق أن يخوض الإياب على أرضه بعد تعادل الفريقين ذهابا على ملعب بوكا "بومبونيرا".

ريفر إلى الإمارات

في المقابل، بقي بوكا حتى الساعات الأخيرة قبل المباراة مصرا على أنه يستحق نيل اللقب من دون أن يخوض الإياب، ورفع حتى القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، للمطالبة بمعاقبة ريفر بموجب مواد قانونية من نظام الاتحاد القاري تتصل بحالات مماثلة، لكن المحكمة رفضت طلبه وأكدت قرار "كونميبول" بإقامة المباراة في مدريد التي ابتسمت في نهاية المطاف لريفر بلايت الذي توج باللقب الأخير في هذه الصيغة، لأنها المرة الأخيرة التي سيقام فيها الدور النهائي بنظام الذهاب والإياب، إذ تقرر اعتماد نظام المباراة النهائية اعتبارا من العام المقبل، على أن يقام النهائي الأول في العاصمة التشيلية سانتياغو.

ونال ريفر شرف تمثيل أمريكا الجنوبية في كأس العالم للأندية المقررة في الإمارات في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وكما كان متوقعا بدأ الفريقان اللقاء باندفاع كبير وكان بوكا الأقرب لافتتاح التسجيل من فرصتين متتاليتين، الأولى حين حاول لاعبه السابق جوناتان مايدانا أن يقطع الكرة، فحولها بالخطأ نحو مرماه لكن الحظ أسعفه إذ علت العارضة بقليل، ثم من الركلة الركنية التي وصلت إلى بابلو بيريز الذي سددها مقصية لكنها وجدت في طريقها الحارس فرانكو أرماني (11).

ثم غابت الفرص باستثناء واحدة لبوكا أيضا عبر بيريز إثر ركلة حرة، لكن الكرة أبعدت في الوقت المناسب قبل أن تجد طريقها إلى الشباك (29).

بينيديتو يضرب مجددا

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، خطف بوكا هدف التقدم من هجمة مرتدة بدأت من منطقته إثر ركلة ركنية لريفر، ووصلت بعدها الكرة إلى الأوروغوياني ناهيتان نانديز الذي مررها في ظهر الدفاع لداريو بينيديتو، فأودعها الأخير شباك الحارس أرماني (44)، مكررا سيناريو لقاء الذهاب حين سجل هدف التقدم لفريقه 2-1 في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

وأصبح ابن الـ28 عاما أول لاعب يسجل في ذهاب وإياب الدور النهائي منذ عام 2010 حين حقق ذلك البرازيلي جيوليانو لصالح فريقه إنترناسيونال ضد غوادالاخارا المكسيكي (2-1 و3-2)، كما أصبح ثاني لاعب يسجل في مباريات نصف النهائي (اثنان ضد بالميراس البرازيلي) والنهائي من النسخة ذاتها بعد الباراغوياني راوول فيسنتي أماريا (أولومبيا ضد أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في نصف النهائي وبرشلونة الإكوادوري في النهائي).

وكاد ريفر أن يدرك التعادل في الدقائق الأولى من الشوط الثاني بواسطة إيغناسيو فرنانديز بتسديدة قوية من خارج المنطقة لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (49)، لكن ريفر عوض هذه الفرصة في الدقيقة 68 بإدراكه التعادل من لعبة جماعية مميزة انتهت بتمريرة عرضية من إيغناسيو فرنانديز إلى لوكاس براتو الذي أودعها الشباك، مسجلا هدفه الخامس في المسابقة هذا الموسم.

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الوقت الأصلي، فاحتكم الفريقان إلى التمديد الذي بدأه بوكا بضربة قاسية بعد طرد لاعب وسطه الكولومبي فيلمار باريوس لحصوله على إنذار ثان (92)، ما اضطر فريقه لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين.

وتسيد ريفر اللقاء مستفيدا من التفوق العددي دون أن يتمكن من الوصول إلى الشباك، لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الإضافي الأول، لكنه ضرب في مستهل الشوط الثاني بهدف رائع للبديل الكولومبي خوان كينتيرو الذي أطلق الكرة بيسراه من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا لمرمى إستيبان أندرادا (109).

وكاد البديل ليوناردو خارا أن يجر الفريقين إلى ركلات الترجيح لكن محاولته ارتدت من القائم الأيمن لمرمى ريفر (120).

ومع تقدم الحارس أندرادا لمساعدة زملائه في الثواني الأخيرة، انطلق ريفر بهجمة مرتدة وصلت على إثرها الكرة إلى غونزالو مارتينيز الذي تقدم بها وأودعها الشباك الخالية من حارسها (120+2).

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن