تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يدعو ممثلي المصارف والشركات الكبرى للمشاركة في حل أزمة "السترات الصفراء"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 10 كانون الأول/ديسمبر 2018
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 10 كانون الأول/ديسمبر 2018 أ ف ب

غداة خطاب تابعه نحو 23 مليون شخص في فرنسا، يواصل الرئيس إيمانويل ماكرون مشاوراته الثلاثاء مع الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين لمحاولة إيجاد حل للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ نحو شهر، حيث يلتقي ممثلي المصارف والشركات الكبرى لدعوتهم إلى "المشاركة في الجهد الجماعي" الذي من شأنه رفع القدرة الشرائية للفرنسيين وتحسين ظروفهم المعيشية.

إعلان

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يومي الثلاثاء والأربعاء ممثلين عن البنوك وكبريات الشركات ليدعوهم إلى "المشاركة في الجهد الجماعي" لمواجهة الأزمة التي تسببت بها احتجاجات "السترات الصفراء"، وفق ما أعلن قصر الإليزيه مساء الاثنين.

وأتت هذه الخطوة بعيد خطاب لماكرون مساء الاثنين قال خلاله إنه يريد من رؤساء الشركات الفرنسية "أن يدفعوا ضرائبهم في فرنسا" وإنه يعتزم مكافحة "الامتيازات غير المبررة والتهرب الضريبي".

واعتبر الخبير الاقتصادي جان-دانيال ليفي، الخبير في شركة "هاريس إنترآكتيف" أن ماكرون لم يعلن عن "تحول اجتماعي حقيقي بل مبادرات اجتماعية".

وأضاف الخبير أن "مداخلة واحدة لا تكفي" لأننا "نواجه فرنسيين ينتظرون حصول إجراءات ورؤية ما إذا كان هذا التغيير في المواقف مستداما".

وكان ماكرون قد أعلن مساء الاثنين في خطابه إلى الأمة عن رفع الحد الأدنى للأجور مئة يورو (113 دولارا) شهريا اعتبارا من العام المقبل مقدما بذلك تنازلا كبيرا أمام حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية التي هزت فرنسا في الأسابيع الأخيرة.

ويبلغ الحد الأدنى للأجور في فرنسا 1498 يورو شهريا قبل اقتطاع الضرائب و1185 يورو بعد اقتطاعها.

واقتطع ماكرون جزءا كبيرا من الزيادات الضريبية التي فرضتها حكومته من المعاشات التقاعدية.

وفي خطابه اعتمد الرئيس الفرنسي البالغ 40 عاما لهجة أكثر تواضعا من المعتاد محاولا التصدي للانتقادات التي طاولت أسلوب حكمه.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن