تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أوروبا: تألق صلاح وأليسون يقود ليفربول إلى الدور الثاني

حارس مرمى ليفربول يتصدى لتسديدة في مباراة فريقه مع نابولي 11 كانون الأول/ديسمبر 2018
حارس مرمى ليفربول يتصدى لتسديدة في مباراة فريقه مع نابولي 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 رويترز

قاد المهاجم المصري محمد صلاح وحارس المرمى البرازيلي أليسون فريقهما ليفربول الإنكليزي الثلاثاء، وصيف الموسم الماضي، للتأهل برفقة باريس سان جرمان الفرنسي إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويصحبهما حتى الآن كل من برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين وبوروسيا دورتموند وشالكه الألمانيين وبورتو البرتغالي وتوتنهام الإنكليزي، فيما ودع إنتر ونابولي الإيطاليان البطولة، وسيتابعان موسمهما في الدوري الأوروبي.

إعلان

أحرز المهاجم المصري محمد صلاح هدفا في الدقيقة 34 من لقاء فريقه ليفربول الإنكليزي مع نابولي الإيطالي في ختام مباريات المجموعة الثالثة من دروري أبطال أوروبا لكرة القدم الخميس، وأنقذ زميله البرازيلي حارس المرمى أليسون فريقه من هدف محقق في الوقت القاتل، ليقودا فريقهما إلى الدور الثاني من المسابقة على حساب نابولي الذي سيتابع الموسم في الدوري الأوروبي.

وحسم باريس سان جرمان صدارة المجموعة بفوزه 4-1 على مضيفه النجم الأحمر الصربي، بينما حذا إنترناسيونالي حذو مواطنه نابولي وغادر المسابقة الأم إلى المسابقة الرديفة.

وضمن بوروسيا دورتموند الألماني صدارة المجموعة الأولى بفارق المواجهات المباشرة عن أتلتيكو مدريد الإسباني، بينما أكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة.

وبعد أيام قليلة على تسجيله ثلاثية ضد بورنموث في الدوري الإنكليزي "بريميرليغ"، تألق صلاح مجددا ووضع فريقه في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة مسجلا هدف الفوز الوحيد ضد نابولي الإيطالي، ليتأهل مع سان جرمان (11 نقطة) الفائز على مضيفه النجم الأحمر الصربي 4-1.

وبإلحاقه الهزيمة الأولى بنابولي، تساوى ليفربول بتسع نقاط مع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، بيد أنه ضمن بطاقة التأهل على الرغم من تعادله في المواجهتين المباشرتين مع نابولي (1-صفر وصفر-1)، وذلك لتسجيله أكثر من الفريق الإيطالي في المباريات الست (9 مقابل 7).

على ملعب "أنفيلد" كانت الأفضلية لصاحب الأرض في الشوط الأول، لكن نابولي لم يكن مستسلما وحاول الوصول إلى المرمى عبر المرتدات.

وطرق صلاح وجيمس ميلنر باب مرمى "بارتينوبي"، قبل أن يجد المهاجم المصري ثغرته مستلما بالدوران كرة من ميلنر، فتخطى قلب الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي وسدد من زاوية ضيقة جدا بيمناه من مسافة قريبة بين قدمي الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا (34). وهذا الهدف الـ35 لصلاح مع 13 تمريرة حاسمة في ملعب أنفيلد في 38 مباراة.

وعلى طريقة الهدف الأول، استلم صلاح الكرة على حافة المنطقة، لكنه سدد من زاوية مكشوفة مرت على بعد سنتيمترات من القائم (50)، ثم حاول تجاوز الحارس قبل أن يسدد وينقذ أوسبينا ببراعة (74).

وشهد ربع الساعة الأخير إثارة كبيرة، فلعب صلاح كرة مقشرة إلى الظهير الأيسر الإسكتلندي أندرو روبرتسون مررها عرضية إلى السنغالي ساديو مانيه سددها بمواجهة أوسبينا وأنقذها الأخير ببراعة (77). ومن مرتدات نابولي القليلة، لعب الدولي لورنتسو إنسينيي كرة على طبق من فضة للإسباني خوسيه كايخون سددها برعونة فوق المرمى (79). وأهدر مانيه أخطر فرص ليفربول في نهاية المباراة بعد عرضية مقشرة من صلاح سددها في الشباك الجانبية (87).

لكن الحارس البرازيلي أليسون لعب دورا بطوليا وأنقذ فريقه من هدف كارثي، فصد ببراعة كرة قريبة جدا للبولندي البديل والمنفرد أركاديوش ميليك (90+2)، قبل أن يتابع مانيه تفننه في إهدار الأهداف مسددا بجانب القائم الأيمن (90+4)، ليحسم ليفربول المواجهة ويضمن بطاقة التأهل فيما يتابع نابولي المشوار في الدوري الأوروبي.

وقال قلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك "كانت مباراة محتدمة وكنا نستحق الفوز. أجمل ما حصل في المباراة تصدي أليسون لذا يعد من أفضل الحراس... في هذا الموسم الجميع يتألق، نحن لم نخسر في الدوري، في دوري الأبطال كان في الإمكان أن تكون الأمور أفضل لكننا حصلنا على المركز الثاني". وعن صلاح قال "هو الركيزة الأساسية لليفربول من حيث تسجيل الأهداف".

رباعية فرنسية في بلغراد

وضرب باريس سان جرمان الفرنسي عصفورين بحجر واحد ببلوغه الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على النجم الأحمر الصربي 4-1 في بلغراد. وقال مدربه الألماني توماس توخل "أكدنا مرة ثانية (بعد الفوز على ليفربول) أننا نستحق خوض هكذا مباريات"، فيما عبر رئيس النادي القطري ناصر الخليفي عن سعادته "للحلول في الصدارة كي لا نواجه فريقا كبيرا في الدور التالي".

على ملعب "ماراكانا"، خاض باريس سان جرمان المباراة بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على ليفربول 2-1 في الجولة الماضية. ولم تمض 10 دقائق حتى نجح فريق العاصمة الفرنسي في شن هجمة مرتدة ليتخلص نجمه كيليان مبابي من أحد مدافعي صاحب الأرض ويمرر كرة عرضية ليتابعها الأوروغوياني إدينسون كافاني داخل الشباك من مسافة قريبة.

واستمر باريس سان جرمان في أفضليته من خلال استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة قبل أن يشن هجمة مرتدة سريعة بدأها مبابي الذي استلم الكرة في منتصف الملعب وعكسها باتجاه نيمار على الجهة اليسرى، فراوغ مدافعا ثم خدع الحارس الكندي ميلان بوريان بحركة فنية رائعة، فسقط الأخير أرضا قبل أن يسدد البرازيلي في الشباك (40).

وتحسن أداء النجم الأحمر في الشوط الثاني ونجح في تقليص الفارق بتسديدة قوية من ماركو غوبلييتش خدعت الحارس الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون ودخلت شباكه (56).

لكن سان جرمان حسم النتيجة لصالحه، عندما رفع الأرجنتيني أنخل دي ماريا الكرة من ركلة حرة مباشرة داخل المنطقة،  فسددها البرازيلي ماركينيوس قوية برأسه داخل الشباك (74). ثم اختتم الشاب كيليان مبابي مهرجان الأهداف عندما تلقى كرة أمامية من نيمار فتابعها بين ساقي الحارس في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

إنتر وخيبة الدقائق الأخيرة

وسجل البديل البرازيلي لوكاس مورا هدف التعادل لتوتنهام الإنكليزي (1-1) في وقت متأخر في مرمى برشلونة الإسباني، ليمنح فريقه بطاقة التأهل في المجموعة الثانية على ملعب "كامب نو".

وجاء هدف مورا قبل نهاية المباراة بخمس دقائق بعد أن منح الفرنسي عثمان ديمبيلي التقدم لبرشلونة (10) الذي لم يشارك نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سوى في الدقيقة 63.

وكان هدف ديمبيلي قمة في الروعة لأنه سار بالكرة بسرعة كبيرة من منتصف الملعب قبل أن يتخطى ببراعة هاري وينكس ويغمز الكرة داخل الشباك.

وأدرك مورا التعادل في وقت متأخر بعد تلقيه كرة متقنة من هاري كاين ليتابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (85).

ورفع توتنهام رصيده إلى 8 نقاط وهو نفس عدد نقاط إنترميلان الإيطالي الذي أنهى مباراته مع ضيفه إيندهوفن الهولندي بنتيجة 1-1 أيضا، ليخرج إنتر بفارق المواجهات المباشرة بعد أن تغلب على توتنهام على ملعب سان سيرو 2-1 قبل أن يخسر أمامه صفر-1 على ملعب ويمبلي.

في المقابل، سجل لإنتر هدافه الأرجنتيني ماورو إيكاردي (73)، معادلا هدف المكسيكي هيرفينغ لوزانو المبكر (13).

وقال مدرب إنتر لوتشانو سباليتي "لم ننجح بالحفاظ على هدوء كنا بحاجة إليه. توترنا وخسرنا الكرات. عانينا من فوضى تكتيكية ولم ننجح بإدارة المباراة. في المقابل بالكاد سددوا على المرمى. كيف لا نعرف نتيجة برشلونة؟ الجمهور يعرف ذلك واللاعبون يستمعون. كنا بحاجة لقوة ذهنية كي نقوم برد فعل".

وفي المجموعة الأولى، سقط أتلتيكو مدريد الإسباني في فخ التعادل السلبي على أرض بروج البلجيكي، فسمح لبوروسيا دورتموند باحتلال الصدارة بفارق المواجهات المباشرة بينهما (4-صفر وصفر-2) بفوزه على موناكو الفرنسي الجريح 2-صفر بهدفي البرتغالي رافايل غيريرو (15 و88).

وأكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة بفوزه الخامس تواليا على حساب مضيفه غلطة سراي التركي 3-2، فيما حقق شالكه الألماني الوصيف والذي ضمن تأهله سابقا فوزا متأخرا على ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 1-صفر.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.