تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: إطلاق سراح الناشط وائل عباس بعد نحو 7 أشهر في الحبس الاحتياطي

صورة من حساب منظمة العفو الدولية على تويتر

أخلت السلطات المصرية الأربعاء سبيل المدّون والصحافي المصري وائل عباس الذي قضى في الحبس الاحتياطي نحو سبعة أشهر بتهم بينها "المشاركة في تنفيذ أهداف جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

إعلان

أفادت السلطات المصرية الأربعاء بإخلاء سبيل المدّون والصحافي المصري البارز وائل عباس بعد أن قضى في الحبس الاحتياطي نحو سبعة أشهر متهما بنشر أخبار كاذبة، حسب محاميه.

ونشر جمال عيد، أحد أعضاء فريق الدفاع عن عباس ورئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان، الاربعاء على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك "أخيرا تم الافراج عن وائل عباس بعد 7 شهور حبس احتياطي ظالم و10 أيام احتجاز غير قانوني".

وقال "ما زلت مقتنعا بأن مصر دولة بوليسية وعدلها ميزانه مائل".

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قررت إخلاء سبيل عباس في الأول من كانون الأول/ديسمبر بتدابير احترازية منها مراقبة الشرطة إلا أن النيابة العامة استأنفت القرار.

وفي الثالث من كانون الأول/ديسمبر رفضت محكمة جنايات القاهرة استئناف النيابة العامة مؤيدة بذلك قرار إخلاء سبيل المدون المصري.

تم توقيف عباس فجر 23 أيار/مايو الماضي بتهم بينها "المشاركة في تنفيذ أهداف جماعة إرهابية ونشرأخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

من هو وائل عباس؟

يعتبر وائل عباس من رواد المدونين في مصر وكان من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في احتجاجات 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، واشتُهر بنشره فيديوهات حول التعذيب في أقسام الشرطة إبان نظام مبارك.

وفاز بجوائز عديدة منذ 2011 وعلى مدار السنوات الأخيرة من المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية الدولية مثل "سي إن إن" و"بي بي سي".

وتتهم منظمات حقوقية دولية ومحلية نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بانتهاك الحريات وإسكات المعارضين.

ووفق منظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن 33 مواطنا صحافيا ومدونا يقبعون في السجن في مصر. ووفقا للمنظمة وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2018 فإن مصر تحتل المرتبة 161 في قائمة تضم 180 دولة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن